- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
تعمل إدارة الجوازات السعودية في منفذ الوديعة على قدم وساق لتنفيذ اﻻمر السامي من قبل ولي العهد السعودي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية اﻻمير محمد بن نايف الذي وجه بالسماح لدخول كافة اليمنيين خاصة كبار السن والمعاقين ممن يطلق عليهم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأعربت المواطنة فاطمة محسن النصار البالغة من العمر أربعين عاماً عن فرحتها الغامرة ب مكرمة ولي العهد السعودي اﻻمير محمد بن نايف وقالت في حديثها لموقع "يمن 24 " يحفظ الله وزير الداخلية السعودي اﻻمير محمد بن نايف وكل قيادات هذا البلد الخير فقد وجدت كل الرعاية واﻻهتمام من قبل رجال اﻻمن السعوديين وكانوا يعاملون اوﻻدي المعاقين معاملة إنسانية فشكراً لهم وجزاهم الله خير.
من جانبه قال المواطن فرحان عبد العزيز أنه في غاية السعادة و السرور ﻻن ضابط كبير في الجوازات السعودية في منفذ الوديعة سمح لوالديه الكبيرين في السن بالدخول إلى اﻻراضي السعودية. ..وأضاف. ..ما زلت قادراً على الصبر والتحمل لكن امي و ابي كبيران وكنت خائفاً عليهما فالشكر والتقدير للأمير محمد بن نايف وللشعب السعودي الكريم الذي أثبت دوماً انه السند الحقيقي ﻻشقائهم في اليمن.
وكانت قد صدرت توجيهات لولي العهد السعودي الامير محمد بن نايف، تقضي بتسهيل إجراءات دخول المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة حاملي الجوازات اليمنية الرسمية .
وتعمل أجهزة الأمن في المنفذ متكاملة للحرص على تنفيذ التوجيهات السامية، التي تقضي بالتوازن بين تطبيق الإجراءات النظامية والحرص على التعامل الإنساني في ذات الوقت.
الجدير بالذكر ان منفذ الوديعة، الذي كان مخصصا للسيارات، كان لا يطرقه المشاة أبدا، ولا يستخدمه إلا عدد قليل من السيارات، إلا أن إغلاق المنافذ البرية الثلاثة الأخرى "الطوال، علب، والخضراء"، جعل الوديعة هو الوحيد، الذي يستقبل القادمين من اليمن أو الذاهبين إلى هناك، إذ استوعب الكثيرين.
وكان معدل العابرين للمنفذ في السابق كان لا يتجاوز الـ50 مركبة يوميا، فيما ارتفع بعد إغلاق المنافذ الأخرى، إذ أصبح معدل الدخول اليومي للأشخاص يفوق الـ1800 شخص، بينما معدل الخروج يبلغ نحو 2500 شخص يومياً.
وقال مسؤول رفيع بالمديرية العامة للجوازات إن "منذ الوديعة أسس لاستقبال عدد يسير من المركبات، وحددت له أربع كبائن للدخول وعدد مماثل للخروج، إلا أن الوقت الحالي وبعد أن تم إغلاق المنافذ الحدودية الأخرى من اليمن أصبح يستقبل أعدادا ضخمة من الأشقاء اليمنيين".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


