- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
توافدت الجموع على منزل المقـدم عبد الله صالح البلوي، بحي الفيصلية، في تبوك؛ لتأدية واجب العزاء بعد سقوطه في مُهمة صعبة وفي منطقة مُحرمة على الحدود اليمنية السعودية بـ "لُغم" في موقع جبل تويلق بقطاع جازان.
وقال الشيخ إبراهيم خلف البلوي، شقيق عبد الله : "عبد الله لم يمت في قلوب مُحبيه، فكان رجلا كريماً ومحبوباً عند كثير من أصدقائه، ويُعتمد عليه في كثير من المهام والقرارات حتى وهو خارج مدينة تبوك، فهو سند العـائلة بعد الله، فقد استُشهد في مُهمة لا يُقبل عليهـا سوى الأبطال، وقد تكفّل بأن يكون في المقدمة، وقد حقّق أمنيته بأن يكون أول يوم في رمضان عند أهلـه، فلعله يجد أهلاً خيراً من أهله عند رب العالمين".
وأضاف: "لم يكن العزاء في تبوك فقط؛ بل شاركت جازان فراق أخي؛ لأنه قبل استشهاده بيومٍ واحدٍ أعدَّ وليمة عشاء للأفراد والضباط؛ طالباً منهم أن يُسامحوه إن أخطأ بحـقهـم".
وأردف : "كان عبدالله باراً بوالدتي حتى إنه قام بتحويل كل تكاليف أدائها فريضة حج هذا العـام، وأنهى تسديد جميع مخالفاته لـ "ساهر"، وكأنه يعلم بقرب رحيله من الدنيا، كما طلب من زوجته عبر رسالة واتساب بقوله (دعواتك وسامحيني إن صار شيء) يطلبها أن تُسامحه، وذلك قبل موعد تنفيذ المهمة بساعات قليلة".
وقال محمد منصور السحيمي، إن إخوة الشهيد جميعهم في مناصب قيادية مُختلفة، فمنهم المُقدم نايف، والرائد خالد، واثنان من الإخوة مبتعثان تركي إلى دولة الأردن، وممدوح يدرس في أمريكـا الطيران المدني.
وأضاف: "جميعهم مُكملون لخدمة الله ثم الملك والوطن، والشهيد حصل على أوسمة شرف ومنها (سيف عبدالله) وهو قائد سرية الصيانة باللواء الثامن عشر، وحصل على دورات في أمريكا وبريطانيا، فكان له الأثر الكبير بين أصدقائه".
وقال ابنه "صالح" وهو يدرس في الصف الأول الثانوي: أتمنى أن أصبح قائداً وأن أحقق حلم والدي بأن أكون أحد ضباط هذا الوطن في المستقبل، وأن تُسدد ديون والدي كاملة".
وعلمت "سبق" أن المُدة الزمنية لتسليم منزل عائلة الشهيد في إسكان المدينة العسكرية قد انتهت بانتهاء دورة الشهيد؛ مطالبين بأن يكون المنزل ملكاً لهم.
كما قدّم الشيخ إبراهيم، شكره للقيادة الرشيدة، ولأمير تبوك فهد بن سلطان، الذي شاركهم واجب العزاء مقدماً خدمته لأسرة الشهيد.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


