- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- مراقبون: هجوم مؤتمر صنعاء على تيار استعادة الدور اعتراف ضمني بحضوره المتنامي
- قلق داخل جناح المؤتمر الموالي للحوثيين.. واجتماع موسع لمهاجمة تيار استعادة دور الحزب
- وسط الجفاف وندرة المياه.. سوس ماسة تستلهم حلول المستقبل من معرض IFAT 2026
- كمران الأردن.. إدارة متهمة بالفشل وسط مطالب بمحاسبة قيادة الشركة
- ترامب لإيران: الوقت ينفد.. تحركوا وإلا لن يبقى شيء
- اعتقال مستجيرة يفجّر أزمة قبلية في الجوف.. ودهم تُلوّح بتصعيد ضد الحوثيين
- تعطل VAR وعودته.. مهزلة جديدة تضرب نهائي دوري أبطال أفريقيا
- رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل
- النجوم يُحيّون الزعيم في عيد ميلاده الـ86: «فنان لن يتكرر»
- لماذا يمتلك 2% فقط من البشر عيوناً خضراء؟
انتصرت الثقافة والمثقفين بتعيين الأديبة القديرة أروى عبده عثمان وزيرة للثقافة كبادرة تعد الأولى من نوعها في اليمن.. البلد الذي كان يخشى من أن تعتلي المرأة مناصباً رفيعة في الدولة.
الأستاذة أروى من مواليد مدينة تعز وسط اليمن، حاصلة على ليسانس آداب من قسم الفلسفة بجامعة صنعاء، وتعمل رئيسة دائرة التراث والفنون الشعبية في مركز الدراسات والبحوث اليمني، بالإضافة إلى ترأسها بيت الموروث الشعبي.
هي كاتبة قصة ولها العديد من المطبوعات القصصية على رأسها (يحدث في تنكا بلاد النامس – حزاوي وريقات الجنا – ليلة خميس).
هي ناشطة حقوقية ولها العديد من النشاطات الصحفية المتنوعة، حيث بدأت النشر بأسماء مستعارة 1982-1984.
كما نشرت الكثير من القصص والمقالات والتحقيقات الصحفية المتنوعة في صحف يمنية وعربية.
كما أنها كانت عضوة في مؤتمر الحوار الوطني .. وأخيراً مُنحت عثمان جائزة "آليسون دي فورج" للنشاط الحقوقي الاستثنائي لسنة 2014.
(الصورة من العربي الجديد)
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

