- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- جغرافيا القوة.. كيف تحول السعودية البحر الأحمر إلى بوابة أساسية لتصدير الطاقة؟
- بنك مصر: القيود الأمريكية تقتصر على فرع الإمارات ولا تمتد لأعمالنا في مصر
- بعد قرار الاعتزال.. الشامي يدعم داليا مبارك ويشيد بموهبتها الاستثنائية
- «وردة الصحراء» في سقطرى.. جمال ينبض بالجمال وسُمّية قد تكون قاتلة
- نظام إنذار مبكر آلي يمكنه التحذير من السيول المفاجئة
- مصر تكتشف مقبرة شخصية بارزة من الدولة القديمة في سقارة
- الحوثيون يرفضون شحنة لقاحات إسعافية ويهددون حياة مليون طفل يمني
- رغم وعود الشركة اليمنية للغاز.. أزمة الوقود تتفاقم وتخنق المحافظات المحررة
- بالدقيقة والمسيّرات..الشرعية اليمنية تنهي استقرار خطوط التماس وتُربك الحوثيين
- اتهامات لنتنياهو بالتباحث المباشر مع «حماس» في 2014
كشف قائد المنطقة العسكرية الثالثة في مأرب وحضرموت اللواء عبد الرب الشدادي أن قوات الحوثي باتت أضعف من ذي قبل، مشيرا إلى أن معنوياتهم منخفضة، رغم ما يجدونه من دعم، مؤكدا أن اللواء محمد المقدشي قام بدور كبير في تنظيم صفوف المقاومة، وأنهم يحتجزون عشرات الأسرى من الحوثيين والموالين لصالح.
ونفى الشدادي في حوار أجرته معه صحيفة “الوطن” السعودية أن تكون هناك أي تعليمات يفرضها عليهم الحوثيون، مشيرا إلى أن ما ينقصهم فقط لدحر التمرد بصورة نهائية هو الأسلحة والذخائر الكافية.
وقال الشدادي “الأوضاع في الوقت الحالي تحت السيطرة والحمد لله، والأمور تسير وفق المخطط له. وكل المواقع المجاورة لمحافظة مأرب وعلى امتداد 80 كيلومترا هي تحت سيطرتنا التامة، وقوات الجيش والمقاومة الشعبية مسيطرة في مواقعها، المناطة بها، وتقوم بأعمالها على أكمل وجه، وستشاهدون وضعا مختلفا خلال الأيام القريبة القادمة”.
وأضاف “استعدنا الكثير من المواقع ومنها منطقة طلاع الحمراء وصرواح وجبل المكدرة ومنطقة ماس، ونحن نواصل تقدمنا نحو تطهير كل المواقع المتبقية”.
وتابع “هناك تواصل بين كافة الوحدات والألوية العسكرية بشكل مستمر، ولكنه يتميز خلال الفترة الحالية بأنه يشهد تنظيما أكبر وإصرارا قويا لمواجهة هذا العدوان، سواء من جانب الحوثيين أو قوات صالح”.
وتحتدم المعارك في اليمن بين المولين لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والمتمردين الحوثيين الذين يحاولون السيطرة على اليمن بالتحالف مع القوات الموالية للرئيس السابق "صالح" من جهة أخرى.
وكانت تسربت أنباء عن وصول الأطراف إلى تفاهمات مبدأية تدفعهم للقبول بلقاء جنيف وإنها الحرب في اليمن ورضوخ الحوثيين لقرار مجلس الأمن القاضي بانسحابهم من المدن اليمنية وتسليم السلاح.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بك: إضغط هنا
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


