- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
هي ذي دموع ،
تجاور صدفات البؤس ،
تعانق أهداب اللحظة ، فيلعقها الكبرياء .
لي كون بحجم هذا الظلام ،
لا أعلم مساحاته الموبوءة ،
معالمه يا أمي باهتة كمستقبل حرب ،
تبدو التضاريس شاهقة على أنثى ترتعد أناملها بالحب ،
وسلالم من موت تقبع بين الأرض الجدباء
والقبر الذي يحتضن الأحلام .
أمي ،
حين تراني تبتسم لعروستها ،
هي لا تعرف أني أزف للحزن مع كل رصاصة
وأن البؤس يفترش جسدي .
لماذا نسيت أن الفراشات تتزوج اللهب فتموت في موكب الزفاف ؟
ثمة بوح لا يتقن البوح ،
تماما كإزميل حرف يتوضأ بالصمت .
الأرض تلتهم شجاعة الرجال ،
تريد أنوثة نسبية تطرح الموت خارج غلافها الجوي .
رصاصة مؤكسدة تستعطف الورد ،
ومن فرط الحماقة تقطف عطرها .
أنا ،
ربما الجملة التي تود البكاء بحق بين هذه الأحرف .
فالسطور ضريح جميل ،
وأناي عالمها أحرف وملابسها حبر مبلل بالحزن مذ ولد .
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


