- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
لمْ أفاجأ بنتيجة الحوار في جنيف..
ربما لأنّها النتيجة الطبيعية لطبائع ومستوى المتحاورين!
وربما لأن مقاليد الأمور ليست في أيديهم أصلاً!
وربما لأن نيّة الفشل والتفشيل كانت مبيّتة وبقرارٍ مسبق،
ورغم أنهم شغلوا العالم بضرورة جنيف وأهمية الحوار والتفاوض لإنقاذ اليمن!
لكنهم عندما حضروا لم يتحاوروا ولم يتفاوضوا!
وللأسف أصبحت قضية الحذاء المقذوفة في صدر أحدهم هي القضية بل كل المؤتمر!
والأكثر مدعاةً للحزن أن يصبح الحذاء حديث الشارع اليمني وموضع اهتمامه،
ويتم نسيان القضية الأخطر: فشل المؤتمر! وخيانة المتفاوضين وكذبهم!
كنتُ أتمنى فقط أن تطول إقامتهم في جنيف!..كي يروا تقدم العالم وتخلفهم!
وكي يروا إنسانية الإنسان في أرقى ما وصلت إليه هذه الإنسانية!
بشرٌ مثلنا..لا يقتلون ولا يُفجّرون..أو يفْجُرون في خصومة أو اختلاف!
كنتُ أتمنى أن تطول إقامتهم في جنيف!
لعلّ وعسى! أن يعودوا ثائرين على أنفسهم ..وعلى مَنْ أرسلهم!
ثائرين على ذواتهم.. وعلى تخلفهم وتوحشهم ودمويتهم ..وغبائهم!
ربما لكانت تلك الحسنة الوحيدة للمؤتمر سيئ النية،
بدلاً عن البطولة الزائفة .. بطولة الأحذية!
ضاعت الضمائر وسكتت العقول.. فتكلمت الأحذية!
"من صفحته على الفيس بوك"
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر