- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
بحت أصواتهم وهم يضجون ويدينون بأشد أنواع الإدانة ..كتبت أقلامهم كلاما وحروفا كثيرة تدين وتستنكر سقوطه واحتكامه من قبل المليشيات ، أولئك من يسمون أنفسهم الناشطين قامت الدنيا عندهم ولم تقعد بسقوط أروما كافي ، حسبته من خلال كلامهم مكانا مقدسا ثم تراجعت لأنني لم أجد حروفهم واستنكارهم عندما دمرت عشرات المساجد من قبل المليشيا نفسها التي اقتحمت وداهمت أروما كافي الذي علمت أنه مجرد مكانا لا يمثل أي قدسية بالنسبة للمسجد – كذلك المنازل والأماكن الأخرى لا أرضى ولا اقبل باقتحامها ومداهمتها – إلا أن الذي يؤلم هو مدى التفاعل والضجيج الذي صدر من البعض جراء مداهمة المليشيات لروما كافي تلك الأقلام والأصوات لم نسمعها ولم نرى كتابتها عندما دمرت المساجد والمنازل ،وعندما سقطت المعسكرات والمدان ، ولم نسمع لها أي إدانة عندما سقطت العاصمة ومؤسسات الدولة ، لم ينبض حرفهم باستنكار واحد .
مثل هؤلاء لن يعول عليهم كثيرا خاصة وان دورهم ومشاركتهم في ما سمي بمؤتمر الحوار كان بالنسبة لهم مغنم وتنفيذ أجندات تدمر الوطن ،تلك الأقلام والأصوات أصبحت مملة وساذجة كونها التفت كمن ألتفت وهمه جريح واحد ، وتغاضت عن آلاف القتلى .
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر