- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
ألف وأربعمائة وعقود من السنين مرت منذ خلاف دار ...
شخصان أو أشخاص كانوا غارقين بمطامع الدنيا فالبسوا خلافاتهم قدسية الدين ... وغرسوا في أنسالهم جينات الثأر والدماء .. وما زال هذا الجين حيا يقتات من أرواح يسكنها .. ينتهك من العقل فكره ومن الإنسان رشده ويحيي فقط شهوة الانتقام ..
وهكذا يتناسل الحقد مواليد تعد عمرها وتحمل في أياديها حتفها ..
فعمر يقتل حلم عليا في مطمع التسيد والحكم ...
ومعاوية يذبح فينا حسينا ويزهق تجدد المشروع ..
وهكذا يستمر النزيف الفكري ويجدد التهييج الإنتقامي وطعمه العاطفة الجاهلة ..
وأفظع ما في مشروع الموت القديم هذا أنه أُلبس ثوب القداسة والولاية والوصية ..
تبا لمطامع عليا وعمرا وحسينا ومعاوية وعلى شخوصهما الرضوان والسلام ..
واللعنة على من يجد في خلاف عتيق طعما لمشروعه ..
لنفك قداسة الخلاف ولندع لمطامعنا تنفسها الطبيعي ونبرئ ساحة الرجال من نزواتنا ومشاريعنا وننزه السماء من دنس الأرض ...
يا هؤلاء دعوا للموتى موتهم وللنشد لحياتنا سبلها ..
رأي ...
برأيي يجب أن تملئ القناديل كل الدولة ومرافقها ...
وان يلغى الجهازين العسكري والأمني ... ويقال الموظفين المدنيين .. وبدون رواتب طبعا .. ويستبدل حتما بالقناديل المسرجة وطلاب المسيرة المباركة وجيش الحسين المنتقم ..
أما أعداء الله من ناصر أو أيد أو قاتل في صف ثورة سبتمبر يجب أن يعودوا رعية في أملاك الإمام المستعادة .. ويرسلوا حق بيت المال للورثة ..
أما هادي الضعف فيجب أن يزج به في السجن في قلعة لوحده كأقل جزاء ...
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر