- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
ليس رضوخاً لإملاءات هذا التدافع الزمني الحرج في لحظة صنعاء اليوم ؛ القول بأنّها لم تعد ﺟﺪﻳﺮﺓ ﺑﻨﺎ ﻛﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﻧﺒﺤﺚ ﺑﻠﻬﻔﺔٍ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔٍ ﺗﻌﺼﻤﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ هذا التفلّت والضياع ، ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔٍ تغلق في وجه البغاة أبوابها لا أن تفتَحها على مصراعيها وتنام!
ولكن لأنّ صنعاء -وقلناها كثيراً- قد غدت منصّةً للصابئين من حب هذا الوطن يطلقون من خلالها الموت والخراب في كل اتجاه.
ﺃﺯﻭﺭ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﻣََُﻤَﻨﻴﺎ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺑﺤﻔﺎﻭﺓٍ ﺗﻤﺴﺢ ﻣﺎ ﻋﻠﻖ ﺑﻲ ﻣﻦ ﻭﻋﺜﺎﺀ سفرٍ شاهق النصب والتعب،ﻟﻜﻨﻲ ﻣﺎ ﺇﻥ ﺃﻃﺄ ﺃﺩﻳﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﻬﺠﺲ ﺑﻴﻦ ﺟﻮﺍﻧﺤﻲ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺨﻮﻑ ، مطلقةً "صفّارات " إحباطها وأرقها والحنين ؛ الحنين إلى صنعاء الماضي ، صنعاء المحبّة ، صنعاء المدينة والِمِدْية التي قطعت بتسامحها أوصال كل ضغينةٍ وحقدٍ وانتقام، صنعاء الفؤاد الخافق بحب الجميع دون استثناء!!
لقد أغمد السّفَلة اليوم فيها خناجرهم الصدئة المسمومة...فما من شبرٍ في جسدها الغضّ الطاهر إلّا وبه ضربةٍ من حقد أوطعنة من كراهيةٍ وانتقام!!
ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺖ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺩﻭﻧﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ :
ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺻﻨﻌﺎﺀ - ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ - ﻣﻠﻴﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﻭﺻَﻔَﺘﻬﺎ ﻗﺮﻳﺤﺘﻚ ﺍﻟﻮﻗّﺎﺩﺓ ﺫﺍﺕ عهد مضى، ﺑﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍلأﻟﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻗﺒﻴﺤﺔٌ ، ﻭﻳﻄﻔﺢ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻣﺎﻣﻞ،ﻏﺎﺩﺭَ ﺍﻟﺴﻞّ ﻭﺍﻟﺠﺮﺏُ ﺷﻮﺍﺭﻋﻬﺎ نعم ، لكنه سكن ﻣﺸﺎﻋﺮﻫﺎ ﻓﻐﺪﺕ ﻣﻮﺑﻮﺀﺓ ﺑﺎﻟﺘﺮﻫﻞ ﻭﺍﻟﺘﻴﻪ،، ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺗﺴﻜﻨﻬﺎ ﻛﺸﻘﺎﺀٍ ﻣﻘﻴﻢ ﻟﻢ تفلح الأيام ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺣﺪّ ﻟﺘﻔﺸﻴﻪ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ...
ﻳﺎ ﺻﻨﻌﺎﺀ
ﺇﻥّ ﺗﻔﺎﻫﺎﺗﻬﻢ ، ﺣﻤﺎﻗﺎتهم ، ﻧﺰﻭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺎﺑﺮﺓ ﻟﻠﺴﻔﻪ ﻭﺍﻟﻄﻴﺶ ، ﺟﻌﻠﺘﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ "ﻛﺎﻟﻤﻮﻣﺲ ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ " ﻓﻤﺘﻰ ﺗﻨﺘﻔﻀﻴﻦ ﻟﺸﺮﻓﻚ ﻭﺗﺴﻘﻄﻴﻦ كل هؤلاء ﺍﻟﺒﻐﺎﺓ؟
ﻫﻞ ﺗﻌﻮﺩﻳﻦ ﻟﻤﺂﺛﺮﻙ ، ﻟﻌﻈﻤﺘﻚ، ﻟﺼﻨﻌﺎﺀ ﻳﺎﺻﻨﻌﺎﺀ؟ ﺃﺛﻖ ﺑﻘﺪﺭﺗﻚ على فعل ذلك، وإن سامني ضيم السؤال:
متى..متى!؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر