- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
خليلَ البلاد, وهناءَةَ العِبَاد..
صوتَنا الشاهِقَ الذي توارى,
وقامتَنَا الباسقةَ التي انكسَرَت.. خليل المهنّا.
لنْ نقولَ وداعاً,
فما يزالُ صوتُكَ يُزلزِلُ ويُجلجِل,
يُزلزِلُ بلاداً,
ويُجلجِلُ أرواحاً,
عذاباتُكَ النبيلةُ السّاهِدةُ هيَ عذاباتُنا وأحلامُنا وآمالُنا,..
إجهاشاتُكَ المُختنِقةُ بِنا
نُقْسِمُ أنّها ستظلُّ وقْدَةَ جَمْرٍ لا تَنطفِئ في دَمِنا
وأرواحِنا, وأصواتِنا,.. وعيونِنا.
خليلَ البلادِ, وهَنَاءَةَ العِباد,
هذهِ ميادينُ الكلامِ ومُنتدياتُ الشِّعرِ ما تزالُ
في انتظارِكَ فاغِرَةً فاها, فارغةً رغمَ امتلائِها!
فَمَنْ يَرُجُّ بَعْدَكَ هُمُودَها, ويُوقِظُ خُمُودَها
بِبَرقِ كَلِماتِه,
ورَعْدِ انثيالاتِه,
وَغَيمِ انهماراتِه.. وحُرقَةِ اشتعالاتِه؟
الميادينُ والقاعاتُ تَحِنُّ لهديرِ صوتِك, وشلّالِ ضوئِك..
ها هيَ واجِمةَ الرُّوحِ ساجِمَةَ الدّمع,
تَغَصُّ بأحزانِها لِغيابِكَ يا صوتَ المُغيَّبِينَ المغلوبين,
وآهةَ المقهورينَ, ودمعةَ المسحوقين..
ومثلما كانت إبّ َألِفْ باءَ العالَم.. كُنتَ أنتَ
أبجديّةَ رُوحِها,
وسِرَّ حَرْفِها,
ووَردةَ بُستانِها.. بُستانِها الساحرِ الفريدِ الذي يُرادُ لهُ أن يستحيلَ إلى بستانِ رمادٍ وكراهيةٍ وتَعصُّبٍ وغُبار..
ولكن هيهات!
ستظلُّ إبّ فاتِحةَ القواميسِ, وفاتِحةَ الأسماء, وفاتِحةَ المُدُن..
فاتِحةَ العالم, واستهلالَ اللغات.. ستظلُّ بدايةَ البدايات..
ستظلُّ رغمَ الكراهيةِ والكارهين.. ألِفْ باء العالَم!
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر