- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
في اجتماع ما يسمى المجلس الثوري تم تكليف ما سموه إدارة البلد وتسيير شؤونه ,وبغض النظر عن الأسماء والمسميات ما يلفت الانتباه أن من بين الأسماء وقد كان الاختيار مقصودا ولغايات سياسية وإضفاء نوعا من تحسين الصورة للانقلاب، هو ورود اسم ابتسام الحمدي بنت أخ الشهيد إبراهيم الحمدي ,لقد بحث الحوثيين طويلا عن ضالتهم لتلميع اختيارهم، لكن نود أن تدرك ابتسام الحمدي إن موافقتها وقبولها لأي منصب فأنها بالمقام الأول تعد خائنة لدم الشهيد إبراهيم الحمدي ذلك الرمز الوطني والقائد الذي كان همه الأول والأخير هو بناء الوطن، لا التسلق عليه واختزاله في فئة أو مكون أو طائفة ,لقد تم اختيار ابتسام الحمدي من اجل أغراض سياسية وصورة تحسينية للشارع الذي عرف قبح الانقلاب والانقلابيين ,لم يكن الشهيد إبراهيم الحمدي انقلابيا ولم يكن دمويا ،لم يكن عميلا لأي دولة ,كان حريصا على الوطن والمواطن ،وهذا ما نأمل من كل محبي الشهيد ومنهم ابتسام وأن لا تطعن عمها الشهيد وتكن عونا لمن يحارب مشروع وحلم الشهيد الحمدي وهو بناء الدولة المدنية الحديثة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر