- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
رغم اختلافي مع الحوثيين في نهجهم السياسي والعقائدي، إلا أنه من الضرورة بمكان إبراز أهم نقاط/ عوامل قوتهم خلال المرحلة الراهنة، التي تتقاطع فيها الأحداث الوطنية بالعوامل الإقليمية والدولية، وتجدر الإشارة إلى أنني سوف أتناول كل عامل من عوامل قوة الحركة الحوثية على حده في مقالة مخصصة له بإذن الله تعالى في الأيام القادمة إذا كنت من الأحياء.
وعليه، يمكن اعتبار أهم العوامل التي قد تساعد الحوثيين على فرض رؤاهم وسياساتهم في اليمن رغم المعارضة الداخلية والإقليمية والدولية في الآتي:
1- التحول التدريجي للنظام الدولي الراهن المتسم بالأحادية القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب، تكون فيه روسيا الاتحادية والصين حجر الزاوية.
2- التحالف الأمريكي-الإيراني-السعودي ضد الإرهابيتين "داعش" و"القاعدة".
3- اهتمام المملكة العربية السعودية بترتيب أمورها الداخلية بعد وفاة الملك عبد الله والحد من تنامي انشقاقات الأسرة الحاكمة.
4- اعتبار الإخوان حركة إرهابية من قبل المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.
5- القرارات داخل المملكة ودول الخليج العربي عموماً بيد الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة في المجال الأمني والاستراتيجي، باعتبار أن المنطقة تدخل ضمن المصالح الحيوية للولايات المتحدة الأمريكية.
6- فزاعة انفصال الجنوب غير مجدية، باعتبار أن هناك عدة حركات انفصالية في دول العالم الثالث بشكل عام وتسيطر على ثروات نفطية ومعدنية هائلة، وقياداتها منبطحة بالعمالة للغرب، ولكن لم يتم لها الانفصال، عدا جنوب السودان لاعتبارات تخص تقاسم النفوذ بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية.
7- استمرار الشك والاختلاف فيما بين القوى السياسية اليمنية وبعضها البعض.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر