- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
لو يَعرِفُ الحوثيون أهمية ما قدّمه لهم السياسي الإعلامي شديد الحيوية علي ناصر البخيتي لأقاموا له تمثالاً، ..والأرجح أنهم لو عرفوا فإنهم لن يفعلوا! ما أخشاه الآن أن يقيموا له تمثالاً من تمر كي يلتهموه بعد ذلك على الطريقة الجاهلية!
كم لدى الحوثي علي بخيتي آخر؟.. لا أحد! ولو كان في حزبٍ آخر لأصبح أميناً عامّاً، لكنّ الظُلم من شِيَم النفوس!.. إنّه وجه البَزِّ كما يقولون في محلات الأقمشة.. أي واجهة المحل!
المشكلة أنّ بضاعة المحل التي أكل الدهرُ عليها وشرب غطّتها العناكب والأتربة بينما البائعُ الشّاب شديدُ الحيويّة لا يكُفُّ عن الحركة والمناداة والترويج بلا جدوى.. المشكلة في البضاعة ذاتها!.. يبتسِمُ المارّةُ لصوت البائع اللبق لكنّهم لا يكادون يشترون شيئاً! ربّما لأنّ المحل مُعتِمٌ وغامضٌ مثلَ زُغن الشيطان!
لَم أقُل قرن الشيطان! فقرنُ الشيطان هو في مكانٍ آخر بعدَ أن نَبَتَ قروناً!.. فالقاعدة أصبحت قواعد في كل مكان!
البلاد حانبة بين قرن الشيطان وزُغنه! بينما الشيطان نفسه يَغطُّ في نومٍ عميق!
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر