- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
زميل دراستي في كلية الإعلام و أحد أكاديميي جامعة صنعاء شادي خصروف يصبح أول من يسمح له بدخول حديقة 11 فبراير أو 21 مارس أو 21 سبتمبر , ليس المهم الإسم أو التاريخ , ولكن المهم أن شادي في الحديقة ليس بصفته مندوباً عن المسيرة السلمية المطالبة بإخلاء مكان الحديقة و الإطلاع على التحضيرات لذلك بعد نشر خبر في الصفحة الأولى لصحيفة الثورة الرسمية عفواً أقصد الخاصة في عدد اليوم السبت يفيد بنية الميليشيا تسليم الفرقة لأمانة العاصمة , و لكن بصفته معتقلاً قسرياً في إحدى زوايا المعسكر التدريبي للميليشيا المباركة المنادية قبل الفتح المبين بتطبيق مخرجات الحوار الوطني و الحريات و إلغاء الجرعة وغير ذلك من المواضيع التي أظن الكثيرين منكم قد نسيها وكان ذلك النسيان مفتاح المرور قديما وحديثا لكل الفاتحين .
بالتأكيد خضع الزميل شادي خصروف للتحقيق للوصول إلى علاقته بامريكا واسرائيل و تهديد المسيرة القراّنية المباركته و روابطه مع داعش والموساد , وربما يظهر شادي في قناة المسيرة مساء الغد يعترف بأنه من قام بالعملية الإنتحارية في الحديدة , وأن تلك كانت العملية الانتحارية العاشرة التي يقوم بها منذ إلتحاقه بتنظيم بوكو حرام , و إن عجز المحقق عن الحصول على أي إعتراف و تأكد له براءة شادي من كل التهم الموجهة إليه و اّخرها تهمة التخابر مع حماس فسيتم تهديده للحصول منه على تعهد خطي يفيد بموافقته على عدم المشاركة في أي مسيرة تالية , و وكذا التعهد بحسن السيرة والسلوك والمواظبة في الفترة القادمة .
شادي لمن لا يعرفه , شخص عادي مفعم بالحماس و محبة الوطن , هادئ و مسالم و ابتسامته لا تفارق ظله , متفوق في دراسته و عمله , لكن مشكلته ربما كانت هذا اليوم إلقائه خطبة أو كلمة معدة بشكل جيد كالعادة , وبصياغة لم يفهمها الأنصار و ظنوا أن كلمته فيها ما يعادي السامية أو يهدد الوحدة الوطنية , و ينذر بتحويل مقيمي وقاطني الحديقة وجامعة الإيمان إلى باحثين عن مأوى أو سكن بالإيجار .
قلتها مراراً لن يتم تسليم شئ , سواء كان ذلك منشأة أو حديقة أو مدينة بأكملها , قد تحدث مراوغة أو وعود أو ماشابه ذلك , لكن الواقع لن يتغير قبل تغيير خارطة القوة بشكل كامل , لكن ليس هذا موضوعنا هنا وفي هذا المقال .
موضوعنا اليوم , شادي , ولذا أقول لسماحة السيد , لم نعد نريد فلسطين 48 , عفواً أقصد لم نعد نريد تسليمك وإخلاء الحديقة , نريد فقط .. إخلاء سبيل شادي , و بعدها .. نحن أيضا سنتعلم منك أن نراوغ و نعود من جديد إلى بوابة الحديقة ومعنا ..شادي
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر