- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- المقاومة الوطنية تنعى أربعة عسكريين وثلاثة مدنيين إثر العدوان الحوثي على المخا
- الحوثيون يهاجمون ميناء المخا بأكثر من 21 صاروخًا ومسيّرة
- إعلام الزرانيق: طلعات للتحالف العربي تستهدف مواقع الحوثي المطلة على محطة كهرباء المخا
- مصادر عسكرية: الحوثيون يصعدون عسكريًأ للتغطية على السخط الشعبي وتبعيتهم لإيران
- السفارة الأمريكية: هجمات الحوثي على قوات الطوارئ «دليل على إرهابهم»
- دراما مصرية طبية مثيرة.. أسرار التخدير والأخطاء الطبية في «بنج كلي»
- خبراء: تقدير الحوثيين لخسائر الحرب بـ1.13 تريليون دولار «رقم دعائي»
- السعودية تعيّن اللواء عبد الله الشهري قائداً للتحالف البحري متعدد الجنسيات
- فانس: مفاوضات إيران معقدة وشائكة
- «فلاي بغداد» تستأنف نشاطها بعد رفع عقوبات أميركية
الاحتلال اليوم ليس بالضرورة أن تأتي جيوش أجنبية وترفع أعلامها فوق العواصم، قد يكون الاحتلال أشد خطراً عندما يصبح قرار الدولة بيد جماعة تدين بالولاء للخارج، وتستخدم أرض الوطن لخدمة مشروع لا يمت لليمن بصلة.
هذا هو الواقع الذي فرضته ميليشيا الحوثي على اليمن.
المليشيات الحوثية لم تكتفِ بالانقلاب على الدولة واختطاف مؤسساتها، بل صادرت القرار الوطني، وألحقت اليمن بالمشروع الإيراني، حتى أصبح اليمن يدفع ثمن معارك لا تخصه، ويخسر اقتصاده وأمنه ومستقبله من أجل أجندة تُدار من خارج حدوده.
اليمنيون يريدون رواتب، ومدارس، ومستشفيات، وفرص عمل، واستقراراً. أما الحوثي فيريد صواريخ، وخنادق، وتعبئة طائفية، وجبهات مفتوحة، لأن هذه هي الأولويات التي تخدم المشروع الإيراني، لا المشروع الوطني.
كل يوم تستمر فيه هذه الميليشيا في السيطرة على القرار، يخسر اليمن فرصة جديدة للنهوض، بينما تكسب إيران ورقة جديدة للمساومة في صراعاتها الإقليمية.
اليمن بالنسبة للحوثي لم يعد وطناً يجب بناؤه، بل قاعدة متقدمة لمشروع خارجي، وشعبه مجرد وقود لمعركة لا ناقة له فيها ولا جمل.
ولهذا فإن القضية لم تعد صراعاً على السلطة، بل معركة وجود واستعادة القرار اليمني المختطف. فالدولة يمكن إعادة بنائها، والاقتصاد يمكن إنعاشه، لكن أخطر ما يمكن أن تخسره أي أمة هو استقلال قرارها الوطني.
عندما يتحرر القرار اليمني من الوصاية الخارجية الايرانية ، سيتحرر معه مستقبل اليمن، ويعود الوطن لأبنائه، لا ساحةً لتصفية حسابات الآخرين.
إن مستقبل اليمن لا يمكن أن يُبنى في ظل استمرار تحويله إلى ساحة نفوذ إيراني، ولا في ظل بقاء القرار الوطني مرتهناً للحرس الثوري الايراني.
لذا دوما مانقول ان استعادة الدولة اليمنية، وسيادتها، وقرارها المستقل، يمثل المدخل الحقيقي لإنهاء معاناة اليمنيين، وإعادة توجيه إمكانات البلاد نحو التنمية والاستقرار، بدلاً من بقائها وقوداً لصراعات إقليمية لا تخدم سوى مصالح القوى التي تغذيها.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر