- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
قادمة من خضرة حجة ومدرجات جبالها المتشحة بالفردوس، تحمل في روحها أصالة المحابشة وسحرها ونقاءها وشموخ جبال حجة وأناقة ملامحها الساحرة وسمو جبل الخذالي وعزة وأنفة القاهرة وعذوبة شلالات عين علي وحزن سهول تهامة، لم تولد طفلة في عقلها وفكرها ورؤيتها للحياة بل جاءت كبيرة بفلسفتها للحزن وقضايا المرأة والوطن، جاءت وطنا يحتفي بأحزان قاطنيه.
هي امرأة من وهج الضوء جاءت لتضيء للأنثى دربها نحو الحياة وللوطن طريقه نحو الحب والبناء وللإنسان مسار الإنسانية الحقيقية.
كان صباحها قصيدة حب وموال وطن وموسيقى حزن وأغنية ريفية يجلجل صداها بين منازل قرية شمسان الريفية القابعة في أعالي قاهرة المحابشة.
هي صوت نسائي عزفت القصيدة في حضرة القبيلة والشارب والعادات القادمة من قاع التخلف وقيود المجتمع فأحدثت هزة في كيان ذلك الوباء وحطمت نفسية الوهم بالأنثى في قلوب أبناء قريتها تمردت على صلف الرجل الريفي وكسرت قيود الكبت عاندت قدرها الذي أرادوه لها كأنثى فصنعت قدرها في الحياة حين أراد الله لها ذلك.
كانت أول قلم نسائي من حجة يحلق في سماء صحيفة الجمهورية فكتبت فيها حجة بأحزانها وأحزان نسائها ومشاكلها وكتبت فيها الوطن والحب والإنسانية ومشاغبات جارتها لطيفة غردت بالقصيدة في حضرة الحب والمجتمع والحزن والأنثى والرجل.
إنها بشرى الغيلي شتلة ورد في زمن الشوك ونفحة عطر في أعفن العصور ونهر إنسانية في زمن الوحشية والزيف، تبدو كطفلة وهي تحدثك بصوت يهطل شجنا وحنانا وبراءة ، تفاجئك دائما بإنسانيتها وإحساسها بالآخر إذ تجدها دائما ما تلتفت لأشياء يتجاهلها الكثير وهنا يكمن سر تميزها وإبداعها ، تشعر بحرفها وهي تكتب عن الألم وكأنه يئن ، تلتفت كثيرا في طرحها للأطفال وتكتب عنهم بوجدان الأم الحنونة بالرغم من أنها لم تصبح أما بعد لكنها تدهشك بحرفها، تجيد سخرية الحديث في كتاباتها عندما تريد فتوظفها للفكرة وبأسلوب جميل.
هي قوس قزح ونجمة السماء وحديقة الربيع وندى الصباح وأناقة القمر، وهي القصيدة الأروع التي قرأتها حتى الآن ومازلت أكتشف فيها الكثير من جماليات القصيدة، وأجزم أنها ستظل تفوح بكل معاني الجمال والروعة.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر