- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
- الحكومة العراقية: موقفنا واضح ولن نكون جزءاً من المحاور
- العليمي لميليشيا الحوثي: «مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت»
كثيرا ما تحدث عنه رجال السياسة والمحليين الاستراتيجيين بل حتى عوام الناس في المجتمع اليمني ...نظرا لتحليله الواقعي والمنطقي البعيد عن الانحياز والتعصب ..له خبره وباع طويل في السياسة الداخلية والخارجية وتسلم عدة مناصب ومراكز ساهم من خلالها بالكثير من الإنجازات الوطنية ...تميز الرجل ببعده عن التعصب المذهبي أو الحزبي ..ليس هذا ما قاله الأصدقاء بل خصومه مع أنه لا يعد نفسه خصما لأحد.. على الساحة السياسة هاهو اليوم كعادته ينحاز للوطن لا يعرف النفاق أو المجاملة على حساب الوطن ..ولا يلتف حول تحالف المصالح الشخصية أو الحزبية ..لا يغتر اليوم يكشف النقاب عن خفايا وأسرار حاول البعض إخفاؤها لكن السياسي الكبير الدكتور عبدالكريم الإرياني أسقط كل الأقنعة التي أرادت أن تلبسها وتمارس طيشها ومراهقتها لتحقق أحلامها ومشروعها الضيق جاء ذلك في الحوار الذي أجرته معه صحيفة 26سبتمبر .. تطرق الدكتور إلى نقاط جوهرية وكشف كواليس حاول وجهه السيد أن تظل مخفية عن الشعب ليستمر في تظليله وزيف مشروعه وأهدافه.
الدكتور الإرياني غني عن التعريف أو إثبات مصداقيته فرصيده وعمله الوطني خير شاهد على صدق ما يقول ... ففي حديثه مع 26سبتمبر أوضح الدكتور الإرياني مدى العمالة الحوثية للدولة الإيرانية حتى بات قرار أنصار الله الحوثيين بيد إيران ومدى الصلة العميقة التي أصبحت تدخلا واضحا في الشؤون الداخلية ... وهذا يثبت كذب الأبواق الحوثية التي طالما تتشدق عن رفضها للوصاية الخارجية ... لكن اليوم كان للدكتور الإرياني موقف آخر من هذا الكلام ....لقد رواغ الحوثي كثيرا فمنذ مؤتمر الحوار إلى الآن وهو يتنصل عن كل اتفاق يوقع عليه ..ولم يقف الأمر عند اتفاق السلم والشراكة .. وأهم ما تطرق إليه الدكتور هو الوساطة العمانية وعلاقة إيران بما تم التشاور فيه مع جماعة الحوثي واللجنة الرئاسية قبل سقوط صنعاء ..في هذه النقطة أتضح من هو صاحب القرار كانت اللجنة الرئاسية لديها القرار بينما ممثل الحوثيين بين كل فترة وفترة يتواصلون مع الآخر حتى إن الدكتور نبه مهدي المشاط مدير مكتب عبد الملك قائلا له كم استخدمنا التلفون وكم استخدمت أنت التلفون ؟ .. وهذا التنبيه رسالة قوية لا أظن أن المشاط لم يفهمها ..لقد أورد الدكتور الإرياني حقائق كثيرة ومنها ما كان توصيفا لمشروع الحركة الحوثية حيث أورد قائلا : هذه حركة تسعى لتحقيق أهدافها بالوسائل العسكرية.. فهل حققوا هدفًا بطريقة مدنية.. أينما ذهبوا تجدهم بالكلاشنكوف و"العويله".
لقد وقف الدكتور الإرياني مع مجريات الأحداث التي جرت وتجري في البلد وتكلم بكل إنصاف وواقعية ..لينبه الحوثي وكذلك الذين لا زالوا في غيهم وعبثهم يروجون ويبررون أعمال الحوثي والتي منها حربه مليشيات الحوثي في أكثر من مكان تحت شماعات وأعذار واهية منها على سبيل المثال جرائمه في البيضاء تحت حجة محاربة القاعدة حيث ذكر الدكتور الإرياني ان ذلك ليس من صلاحية أو حق أي جماعة أو حزب أن تحارب من تسميها الجماعات الإرهابية فالجيش وحده هو المخول بالحرب على الإرهاب ..وتطرق الدكتور إلى نقطة مهمة هي أن هذه الحرب التي يخوضها الحوثي ضد الجماعات التي يسميها الحوثي إرهابية أنه لن يكتب لها النجاح ولن تحقق أي انتصار ...وذكر بعد أن شن الحوثي الحرب على القاعدة أنظمت أعداد كبيرة إلى صفوف تنظيم القاعدة ..ثم عرج قائلا لنستفت أهل رداع وقيفة والبيضاء هل هم راضون عن اللجان الشعبية ويقصد بها هاهنا اللجان الحوثية ...وختم حواره برسالة قوية انه لا فضل ليمني على يمني إلا بعمله الوطني
أخيرا بعد هذه النقاط الجوهرية التي أوردها الإرياني هل يكون هناك عقلاء من الحوثيين يراجعون أنفسهم ويساعون بوقف الحرب العبثية التي يخوضونها وينسحبون من كافة المدن والمراكز التي احتلوها قبل 21سبتمبر وما بعد21سبتمبر؟
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر