- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
النظام الذي يدير به الحوثيون مناطق سيطرتهم في اليمن يعد مسخاً مشوهاً للنظام الإيراني، فلا هو بالنظام الجهوري، ولا بالجمهورية الإسلامية، ولا هو نظام ملكي أو إمامي كما كان سائداً قبل ثورة 26 سبتمبر 1962م في اليمن، وإذا ما تحدثنا عن جزئية دور عبدالملك الحوثي في هذا النظام سنعرف مدى الارتباك وغياب الرؤية بل والتخبط في مشروع النظام الجديد، فهو نظام يعمل وفاقاً لرؤية طائفية سلالية، تقسم المجمع الى طبقتين، حكام أبديين ومحكومين، وفقاً لنظرية "ولاية البطنين"، لكنه لا يجرؤ على صياغة نظام الحكم على أساسها.
عبدالملك الحوثي عملياً هو رئيس صالح الصماد، أي أنه رئيس الرئيس، ذلك ليس من وحي خيالي أو من بنات أفكاري وتحليلاتي، ذلك واقع عملي، ومن يطالع غلاف الصحف الرسمية الصادرة في صنعاء، الثورة و26 سبتمبر وبقية الصحف، يلاحظ كلمة (السيد) عبدالملك بالبنط العريض، وخبر تحته عن صالح الصماد الذي من المفترض أنه رئيس الجمهورية الحوثية، (السيد) هنا يسبق ويعلو على الرئيس مع أنه لا منصب رسمي له، هنا الإمامة تنتصر على الجمهورية؛ وان كانت تتوارى تحت عباءتها؛ هنا تتجلى ولاية الفقيه في أبهى صورها، لكنها ولاية فقيه أسوأ وأخطر من الموجودة في ايران لأنها لا تستند الى أي نص دستوري، وهذا يجعل العلاقة بين الرئيس ورئيسه غير شرعية.
وفقاً للاتفاق الذي بموجبه خرج المجلس السياسي الأعلى وحكومة بن حبتور الى الواجهة فقد اُلغي نظرياً وعملياً الاعلان الدستوري الحوثي، وعاد مجلس النواب الذي حله الحوثيين للعمل، وعاد العمل بالدستور الأصلي للبلد، فمن أين يستمد عبدالملك الحوثي صفة قائد الثورة بعد اسقاطها؟، وبأي حق تتصدر أخباره المواقع والصحف الرسمية الصادرة في صنعاء؟، الا إذا كان بصفته الولي الفقيه في صعدة فهذا شأن آخر، لكن على الأقل يجب تعديل الدستور والنص على منصبه كما هو منصوص على منصب المرشد الأعلى للثورة في الدستور الإيراني.
يعتبر عبدالملك الحوثي نفسه أكبر من الجمهورية ومن منصب الرئيس، لذلك لا يسعى لشغل أي منصب رسمي، فسلطته في إدارة اليمن مستمدة من القرآن بحسب ما يعتقد، سلطة ولاية الأمر بنظرة لا تحتاج الى مادة في الدستور، طالما هي مستمدة من أية الولاية في القرآن بحسب تفسيره لها، وهنا مكمن الخطر، فهو يقتل أصحابه معتقداً أنه يرسلهم الى الجنة، ويقتل خصومه اليمنيين وهو يعتقد أنهم منافقين وعملاء ويرسلهم الى النار بناء على رغبة الله، ويدمر اليمن ويفتته ويمزق نسيجه الاجتماعي وهو يعتقد أنه يحرره.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر