- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
لا يمتلك الساسة اليمنيون لا الحكمة الكافية، ولا القدرة، كي يتجاوزوا كل هذه الكارثة المعقدة.
ربما سنكتشف بعد مرور الوقت، واكتمال قمر الندم، أنه كان من الأفضل لليمنيين أن ينقسموا إلى ثلاث دول زيدية وشافعية في الشمال، وجنوب. أو ثلاثة أقاليم مشابهة.
فلن يحدث استقرار قط وأنت ترغم على أن تخضع لخرافات دينية ليست فقط متصادمة مع الحضارة ومع علمانيتك بل مع معتقدك الديني أيضاً!
وعندما يكون عبملك سيداً، لأن كتاب شمال الشمال قال ذلك، فالآخرون - ممن لا يجدون هذه الخرافات في عقائدهم وكتبهم- ليسو ملزمين بالخضوع لها. أما عملية إخضاعهم بالقوة فلن تزيد الأمور سوى تعقيداً وعنفاً وفوضى.
في كتابه الأخير Weltordnung أو النظام العالمي قال هنزي كيسنغر، وهو على مشارف الرابعة والتسعين، في الفصل المخصص للإسلاموية والشرق الأدنى: نجت أوروبا من حروبها الدينية وأوهام الحقائق المطلقة عندما أدركت الخيط الفاصل بين الله والقيصر، وكانت الدنيا لقيصر والدين لله.
التناقضات اليمنية لن تمسكها سوى العلمانية، إذا أردنا بلداً واحداً ومستقراً. هذا سيعني أن يكمل الحوثي بقية حياته في جحر الضب، ويتلاشى الزنداني في ملكوته منفصلاً عن أرض القيصر، أي السياسة.
تجاهل كل هذا ومحاولة خلق دولة بكل هذه التناقضات الدينية القاتمة لن يمكننا من خلق دولة مستقرة. وبالنتيجة سيموت الكثيرون بلا طائل، العلمانية الديموقراطية هي الحل.
نهاركم سعيد.
(من صفحته على الفيس بوك)
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر