- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
مر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء مرور الكرام، بالرغم ان المرأة اليمنيه تتعرض للعنف بشكل مباشر او غير مباشر، الغريب ان الناشطات اليمنيات لم يعدن يكترثن بما تتعرض له النساء لأن الدعم الدولي أصبح موجها فقط للسياسة وللكوتا "النسبة المخصصة للمرأة" ..!! والتي من المفروض أنها تناقش على مستوى كبير باعتبارها تهم جميع النساء في اليمن. غير أنه يلاحظ انها تناقش في ندوات مغلقة وورش عمل تتداعى اليها نفس الشلة، ومما يؤسف له أكثر ان نتائج تلكالندوات والورش لاتجد النور في آخر المطاف.
ولعل القناعه التي وصلت اليها الاستاذة فتحيه عبد الواسع يوم السبت الماضي أثناء مشاركتها في مجلس سيدات الأعمال بوجود المانحين، هو ما دفعها للتساؤل.. واضعة النقاط على الحروف.. "أين نحن من قضايا المرأة الحقيقيه".. ؟..وبشكل أوضح تساءلت " ماذا عملنا للمرأة على ارض الواقع ".. ؟؟
وسألت المانحين وجهاً لوجه.. أنتم تعلمون ان الورش والندوات لم تعد تجدي فكيف تمولونها ؟
وفي حقيقة الأمر، فلم يكن هذا الموقف الا القشة التي قصمت ظهرنا..!! فهي تحدثت باصوات ملايين النساء ...(ماهو دور النساء وهن كثر.. غير المشاركات في لجانكن ومؤتمراتكن وورش عمل لا نسمع عن نتائجها ولا فوائدها ولا آثارها و لا نراها في النورر !!!).
والاستاذة فتحية عبد الواسع لامست عين الحقيقة فالكوتا قد تكون أكبر تمييز عنصري يمارس ضد المرأة اليمنيه التي قطعت شوطاً كبيراً، فبعد كل ماحققته المرأة اليمنيه حتى على المستوى الدولي يريدون عودتها وتحجيمها الى 30% الى نسبة ضيزى ...!!!
وللأسف انها ( ستختار) ليس لأهليتها أو كفاءتها وانما محاصصه وبحسب ولاءها للحزب او طبيعة إنتمائها !! وللأسف ان معظم الاحزاب لن ترشح النساء الا كديكور وليس للكفاءه ..حتى لا تبرز على حساب الحزب ورئيس الحزب ونوابه ..!
المرأة في اليمن حصلت على مناصب كبيره على مستوى دول الخليج كسفيره ووزيره ...والنساء اليمنيات المؤهلات كُثر . والجيل الجديد من الفتيات اللواتي لم تتح لهن الفرص وغير منخرطات في احزاب كثر .. وما تصدرهن على أوائل الجمهوريه من مختلف المحافظات اليمنيه وكافة المراحل والتخصصات الا دليلاً واضحاً على ان المرأة اليمنيه نالت فرصة للتعليم فاظهرت إمكانياتها ..ولنا أن نتخيل لو اقتصر التعليم على 30 % في المائة ماذا سيكون حالها ..!! ولهذايجب اعطاءها فرصه كامله دون اي نسب أو تقييد في جميع المجالات والحالات.. بل والأكثر من ذلك بكل ماتعنى الصراحة والمكاشفة، عدم تحجيمها بنسب تخدم ( مجموعات معينه محصوره فيما بينها) .
انا ضد الكوتا والطبيعة ضد الكوتا, فألكوتا محاصصه غير معلنه لنساء الاحزاب،ومن يدعين انهن مستقلات وظلم للمرأة المؤهلة والتي لا تنتمي لحزب ....وفيما اذا وضعت هذة النسبة بشكل أو آخر في الدستور فستكون الطامه الكبرى كظلم مؤبد على المرأة دستورياً لن يفرج عنها إلا بحصول معجزة خارجة عن المألوف.
أتمنى مخلصة ان لا يأتي اليوم العالمي للمرأة في العام القادم إلا وقد تكونت هناك قناعة كاملة بوجوب الابتعاد عن نسبة المحاصصة التي توضع فيها المرأة.. بإعتبارها منافسا شريفا للرجل وليس بكونها كائنا.. تابعاً تحت اي مسمى--
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر