- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
نحن نواجه مأزقاً حقيقياً ومُركباً ، كل هذه الوفيات غير الطبيعية لمجتمع كامل يقاتل بلا هدف ، يقتل بعضه لأن الهاشميين يعتقدون أن جدهم ترك لهم وصية لم يعرفها أحد ولم يسمع بها سواهم تعطيهم الحق في الحُكم والثروة لمعظم المناطق الخاصعة لسيطرة الأفراد المسلمين .
- المأزق الآخر ، أننا بلا مثقفين ، مجتمع تعداده ٢٧ مليون مواطن ليس فيه مثقف حقيقي ، فيلسوف قادر على إحياء النظريات الوطنية ، وصياغة تحولات الثورة الشابة ، مثل إيمانويل كانت أو جان جاك روسو ، أو حتى شاعر عظيم مثل هوميروس .
- المأزق الثالث . تدني وعي النخب السياسية وضحالتها ، واشتغالهم على قضايا الواتس أب والتدوين الاليكتروني ، وانشاء حملات دعائية عبر المنصات الوهمية في الويب ، وقصورهم المريع في قراءة التاريخ أو التشبع بالروح الوطنية ، أتحدى الكثير من كل هؤلاء وأولئك كتابة مقال واضح يشرح أبعاد المعركة أو أي شيء من هذا القبيل .
- المأزق الرابع ، أننا كمجتمع كبير وضخم ، صارت البدائل القيادية في مجتمعنا بائسة وعقيمة ، تعاني من الفشل الإداري ، وتسقط ضحية الانتهازيات مجموعات تسويق ملونة تستطيع إستخراج المصلحة من عقول تفزع للمسكنات ولا تأبه للحلول الجذرية .
* تبقى مشكلة مأزق الثقافة في اليمن أخطر من كل شيء ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر