- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
سنكون معكِ مساء اليوم، إن شاء الله.. سنحتفي معاً بوطنكِ، وطني، وطن أبيك وأمك، وأخوتك وأقرانك.. الوطن الذي تهدّل رأسُكِ فيه، فاعشوشب بهذا الطهر والبراءة والنقاء.
سنكون معاً نسْجاً بديعاً واحداً، ممهوراً بالقبلات والدّموع والدّعوات، كهذا الوشاح الذي يطوّقكِ، حمامةً ترفُّ بين أعسُب النخل، وفضاء المكان.
سنكون الصوت والصدى.. السارية والعلم.. التحية والتصفيق.. المعاصم والأساور.. الهزج والغناء.. والرقص على كَمَنْجات الوطن المُودَع بين الضلوع.. وسنفرح برغم المرارات، ونحيا برغم البارود والموت.. برغم كل الرغم.
سنكون نهراً من تسابيح، وفيضاً من تراتيل، على الفتية الذين رأيتِهم يركضون، ويستبسلون، ويشيعون الفرحة في العيون التي حولك.. ستتذكّرين ذلك، بعد أن تكبري يا غالية. صانكِ الرّحمن.
ستتذكّرين المكان الأخضر، وهذا المحمولَ على الأكتاف والأيدي، والناس يلوّحون ويصفّقون، ويلتقطون الصور، ليقف لهم الزمن بلحظة بهجة. ستتذكّرين هذه اللحظة، وكيف كان وطنكِ يشقّ ابتسامتَه العظيمةَ وسط الدّموع.
شكراً لك ملء قلبكِ الأبيض كبرَدَة.. شكراً لروحكِ الغضَّة كنسْغ عود.. شكراً لكِ بحفاوة المطر.. للأعراس وجهها القمري، وللوطن وجهكِ، يا ابنته الوفية كشامة خد.
لعينيكِ سلام السّماء والأرض.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر