- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- قطر تطرد الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية
- السعودية تدعم استمرارية الحركة الجوية في المنطقة عبر مطاراتها
- الكويت تضبط خلية لـ«حزب الله» حاولت استهداف منشآت حيوية
- أفلام عيد الفطر 2026.. طرح الإعلان التشويقي لفيلم «إيجي بست» (فيديو)
- فيلم «صوت هند رجب» ينافس على جوائز الأوسكار 2026
- إسرائيل تفتح معبر رفح الأربعاء أمام حركة «محدودة» للأفراد
- وزارة الاستثمار المصرية تنفي تعليق صادراتها لدول الخليج
- نتنياهو ينشر فيديو رداً على شائعات إيرانية حول وفاته
- وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران
- خبير طاقة: الإعفاء الأمريكي للنفط الروسي خطوة عملية لامتصاص صدمة إغلاق مضيق هرمز
سنكون معكِ مساء اليوم، إن شاء الله.. سنحتفي معاً بوطنكِ، وطني، وطن أبيك وأمك، وأخوتك وأقرانك.. الوطن الذي تهدّل رأسُكِ فيه، فاعشوشب بهذا الطهر والبراءة والنقاء.
سنكون معاً نسْجاً بديعاً واحداً، ممهوراً بالقبلات والدّموع والدّعوات، كهذا الوشاح الذي يطوّقكِ، حمامةً ترفُّ بين أعسُب النخل، وفضاء المكان.
سنكون الصوت والصدى.. السارية والعلم.. التحية والتصفيق.. المعاصم والأساور.. الهزج والغناء.. والرقص على كَمَنْجات الوطن المُودَع بين الضلوع.. وسنفرح برغم المرارات، ونحيا برغم البارود والموت.. برغم كل الرغم.
سنكون نهراً من تسابيح، وفيضاً من تراتيل، على الفتية الذين رأيتِهم يركضون، ويستبسلون، ويشيعون الفرحة في العيون التي حولك.. ستتذكّرين ذلك، بعد أن تكبري يا غالية. صانكِ الرّحمن.
ستتذكّرين المكان الأخضر، وهذا المحمولَ على الأكتاف والأيدي، والناس يلوّحون ويصفّقون، ويلتقطون الصور، ليقف لهم الزمن بلحظة بهجة. ستتذكّرين هذه اللحظة، وكيف كان وطنكِ يشقّ ابتسامتَه العظيمةَ وسط الدّموع.
شكراً لك ملء قلبكِ الأبيض كبرَدَة.. شكراً لروحكِ الغضَّة كنسْغ عود.. شكراً لكِ بحفاوة المطر.. للأعراس وجهها القمري، وللوطن وجهكِ، يا ابنته الوفية كشامة خد.
لعينيكِ سلام السّماء والأرض.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر