- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
في 26 سبتمبر 1962 ثار الشعب اليمني ضد "نظام الأسرة الإمامية". انتهى النظام ظاهرياً، لكن الأفكار الإمامية تسربت إلى مفاصل النظام الجمهوري الجديد، وعاد "الإماميون" في ثوب جمهوري للقضاء على ثورة سبتمبر تحت شعار تحقيق أهدافها، إلى أن انتهى نظام سبتمبر إلى نسخة إمامية في ثوب جمهوري .
وفي 11 فبراير 2011 ثار الشعب ضد "نظام الفرد الجمهوري"، ورحل "الفرد الجمهوري" لكنه بدأ ينسج خيوط تحالفه مع "الأسرة الإمامية" لوأد ثورة 2011 باسم تحقيق أهدافها.
هل كذب الذي قال: التاريخ يعيد نفسه؟!
في 21 سبتمبر 2014 تجلى تحالف "الأسرة الإمامية" و "الفرد الجمهوري" للحفاظ على السلطة التي كان أقصى ما قامت به ثورة 26 سبتمبر 1962 إزاءها، أنها أخرجت الشعب من حكم "الأسرة الإمامية" إلى حكم "الفرد الجمهوري" الذين يعدان تجلياً لسلطة "الزيدية السياسية" المطلقة بشقيها الإمامي والجمهوري.
في 26 سبتمبر ثار الشعب على الأسرة، وفي 21 سبتمبر انقلبت الأسرة بالتحالف مع "الفرد"على الشعب، وهذا مختصر الحكاية.
وبين 26 سبتمبر و 21 سبتمبر تاريخ من الصراع ليكون الشعب هو "السيد"، وليس "الأسرة"، أو "الفرد".
المخاض طويل ومؤلم لكننا نمر بمراحل تحول كبرى بدأت بخروجنا من حكم "الأسرة" إلى حكم "الفرد"، ومن ثم مواصلة المشوار للخروج من حكم "الفرد" إلى حكم الشعب إن شاء الله.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر