- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
فإنه يصبح نقمة عظيمة؛ فقد اختلفت تيارات المثقفين بين من يقول أن هذه الفتنة والحرب طائفية بين سنة وشيعة ومن يقول أن لا طائفية عقائدية في اليمن وإنما توجد أطراف خارجية تريد إلباسنا هذا الثوب شئنا أم أبينا؛ هذا إذا أزحنا النظرة الضيقة لمشكلة اليمن؛ فالمشكلة أقليمية عالمية يترتب عليها تكتل معسكرات ومصالح عظمى .
لكن وجود خطاب معين ودارج بين الطرفين هو الذي يؤصل لفكرة الطائفية؛ وعلينا أن نرفض الخطابين جملة وتفصيلا بكل طرحهما المتطرف مهما بلغت مصداقية أحد الأطراف .
فالذي يتهم طرف بما يسمى الداعشية لا يقل سوء وتطرفا - في رأيي- بمن يدعو الطرف الآخر بالرافضة .. وكثيرة هي الألفاظ والمصطلحات المستخدمة بين الطرفين والتي تكاد تشكل قاموس لفظي جديد خاص باليمنيين ببراءة أختراع خاصة بهم .
فالحاصل منها خلق وتوطين لفكر الطائفية الغريب عن اليمن؛ في حين نجد الإنسان اليمني البسيط لا يدرك حقيقة ألفاظا مثل ناصبي أو رافضي أو داعشي أو مجوسي وأصبح بين أبواق الأعلام المستأجرة والنائحة كالمستجير من الرمضاء بالنار تتقاذفه أهواء تلك الأبواق وتفسد فطرته النقية .
ولو راجعنا أنفسنا لوجدنا فكرة إلغاء طرف من الاطراف تعد فكرة مستحيلة ومستبعدة وغير عادلة ولا بد من تعايش سلمي بين تلك الاطراف كما في دول عظمى تجمع النقائض ومع ذلك تعايشوا بسلام دون أن يتجبر طرف أو يتسيد على الآخر .
لكن يبدو أن العقلية العربية بالذات هي العقلية الوحيدة التي لا تقبل الآخر وتضيق بغيرها عند الإختلاف .
ونعود لفكرة الحوار كحل وحيد لمشكلة اليمن بعد أن تم تأديب الفئة التي بغت وأحدثت الفتنة؛ فالحوار هو الحل الأسلم الذي لن يجر علينا أحقاد أحد الأطراف على الأخرى كما يحدث الآن من خلال التفجيرات والأغتيالات والتلويح بفزاعة القاعدة .
والحوار هو ما ينتظره المواطن العادي الذي تعطلت حياته ومعيشته وزادت مآسيه بالقصف والحرب بخلافات لا ناقة له فيها ولا جمل بل يصطلي بمغرمها ولا يناله مغنمها ..
العودة للحوار ليست مستحيلة؛ ولا هي فكرة سفسطائية بلا معنى ؛ بل هو السبيل الوحيد لحقن المزيد من الدماء وهو الحل لتحاشي إلغاء كيان مهما كان هذا الكيان سيئا وأساء للوطن كله ..
لكن برأيي أنه يعد الحل الأمثل لوضع اليمن ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر