- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
" توجهت إلى والدتي وشقيقاتي للإستعراض بالحذاء الجديد .. لم أخلعه من رجلي حتى أني نمت بها، وعندما كنت أخطو بها في ميدان (بستان السلطان ) ، كنت أسمع ذلك الصوت الذي يرسله الحذاء ، فيكون ذلك إيقاعاً موسيقياً جميلاً ، وكنت أحس أن الجميع يشاهد ذلك الحذاء الجميل ذا اللون الأسود ، فكانت بداية عهد جديد سلمتُ فيه رجلي وأرجل يحيى وعبد الرحمن ومحمد من الشوك والمسامير "
بهذا التصوير البليغ ، لأول يوم لبس فيه أستاذنا الدكتور عباس زبارة .. في نهاية أربعينيات القرن العشرين .. والحذاء معرفة أيضاً"
ذكريات الدكتور عباس .. هي ذكرياتنا .. ذكريات الإنسان اليمني التواق للتحدي وتذليل الصعاب ,, للوصول إلى الحلم : العلم ..
كيف كان جيل عباس يعد العلم مخرجاً لحرية الإنسان وتطوره .. وتطوير من حوله .. وأوله تطوير الوطن ، اليمن"
في طيات الكتاب تتنقل وأنت ترى أكثر من عباس .. يكافحون من أجل مستقبل أفضل .. ولا مستقبل للبلد آنذاك واليوم والغد سوى العلم .. والخروج عبر بوابة البلد الصغير اليمن إلى آفاق رحبة لطلب المعرفة ، مصر ، سوريا ، ثم إيطاليا ، ثم العالم ، بل والعودة لخدمة الوطن ,, في أكثر من مستشفى ، في عدة محافظات ، فكما قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : ( لو أراد الله إذلال إنسان لمنع عنه العلم ) ..
في الدكريات عرفت من هو د. محمد عبد الملك المتوكل الشجاع من يومه ، وهو يقارع الإستبداد ، وعرفت مجالس الأدب والفكر لوالدين المستنير للطليعة اليمنية التنويرية ..
طفولة قاسية تجاوزت الفلكة إلى مملكة الطب .. والتحديث ..
تحية إجلال وتقدير للأستاذ الدكتور / عباس علي زبارة ، وهو يبحر بنا في حيواتنا البسيطة ، والصعيبة / حد القسوة .. لكن في آخر النفق .. لا يوجد سوى العلم والمعرفة من يحررنا ، وهما الإنتصار ..
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر