- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الاتحاد العام للإعلاميين ونقابة الصحفيين يدينان اقتحام صحيفة عدن الغد والاعتداء على طاقمها
- السفير اليمني في القاهرة يقدم استقالته لرئيس مجلس القيادة
- الإمارات تستعرض إمكانات أرشيفها الوطني في معرض القاهرة للكتاب
- دروس 70 عامًا من التضامن الإماراتي-المصري تُبرز في ندوة القاهرة للكتاب
- الجابر وباسندوة يطلقان نداء السلام وإنقاذ الدولة اليمنية
- شركة "بترو أويل آند غاز تريدرز" تدخل السباق على حصة "لوك أويل"
- اكتشاف علمي يفتح طريقًا جديدًا لعلاج سرطان الرئة المقاوم للأدوية
- عمرو يوسف يبدأ تصوير «الفرنساوي» بعد غياب عن الدراما التلفزيونية
- بين الإبداع وفقدان الكرة.. حاج موسى يواصل تألقه رغم عيوبه الفنية
- علماء يطورون روبوتات مصغرة لبناء واجهات مبانٍ ديناميكية تتفاعل مع البيئة
غادر الحوثيون شبوة هرباً مع اقتراب الجيش الوطني منها، مسنوداً بالمقاومة والقبائل ومقاتلات التحالف.
بهذه الهزيمة يكون الحوثيون قد صاروا بالفعل خارج أراضي الجنوبي كلها، أي 330 ألف كيلو متر مربعاً صارت حرة.
وهي مساحة تساوي ضعفي مساحة الجمهورية العربية السورية.
وهي 65% من أراضي الجمهورية اليمنية.
الحوثيون ينهزمون في البيضاء ومأرب وإب وتعز، من محافظات الشمال.
ملحوظة:
إجمالي سكان هذه المحافظات الأربع يساوي سبعة ملايين وستمائة ألف نسمة.
يعاني الحوثيون في بقية المحافظات الشمالية ويعيشون كالغنم المطيرة في ليلة باردة.
أما في صعدة فلم يعد هناك سوى عبدالملك الحوثي والنسوان.
لا مخازن سلاح ولا منصات صواريخ ولا حتى ضريح سيدي حسين.
وصلتني أول أمس وثيقة النقاط العشر التي عاد بها ولد الشيخ من عمان،وهي وثيقة محدودة التداول.
شخصياً كمواطن يمني كان ردي ببساطة:
كلام فارغ.
أعلاه خارطة هزيمة الحوثيين. بقي القليل. استبساله الأخير جاء رداً على رفض الحكومة لوثيقة ولد الشيخ التي تفضي،بألف طريقة، لإنقاذ الحوثي.
يريد الحوثي القول إنه هناك ولا يزال قوياً. ولكن أقداره تخونه.
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر