- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
قال الشيخ "راشد الغنوشي" زعيم حركة النهضة التونسية: إن "المظلومين في العالمين العربي والإسلامي، وفي كافة أنحاء العالم يعلقون آمالا كبيرة على حزب (العدالة والتنمية) - الحاكم في تركيا - فنجاح هذا الحزب ليس لتركيا وحدها، بل هو في الوقت ذاته نجاح للمظلومين في كافة أنحاء العالم، وللمحاربين من أجل الحرية".
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها "الغنوشي"، اليوم الجمعة، خلال مشاركته في تجمع حاشد لحزب "العدالة والتنمية" التركي، في ولاية "أديامان" وسط البلاد، تلبية لدعوة من رئيس الحزب، ورئيس الحكومة "أحمد داود أوغلو".
وقبل أن يصعد "الغنوشي" إلى المنصة لإلقاء كلمته، عقد لقاءً مع رئيس الوزراء التركي، ليتم بعدها استقباله من قبل الجمهور الذي حضر التجمع بالتكبير والتهليل، ليبدأ زعيم حركة النهضة كلمته قائلا: "لقد جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا".
وتابع "الغنوشي" قائلا: "من تونس عاصمة الربيع العربي، إلى أهالي أديامان السلام"، مضيفا: "لقد جئت من تونس محملا بالسلامات لأحفاد السلطان محمد الفاتح، تلاميذ نجم الدين أربكان، وللرئيس رجب طيب أردوغان، ولرئيس الوزراء داود أوغلو، فنحن كتونسيون نحب حزب العدالة والتنمية".
وطالب "الغنوشي" الموجودين في التجمع، بالافتخار بحزب "العدالة والتنمية"، مضيفا: "ليس الأتراك وحدهم من يريدون من العدالة والتنمية أشياءً، بل العالم الإسلامي بأسره، يعلق عليه آمالا كبيرة، ونحن نشيد بالجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة التركية لتلبية احتياجات اللاجئين الموجودين على الأراضي التركية، والذين وصل عددهم إلى مليوني سوري".
وذكر أن "تونس كانت محتلة من قبل الأسبان في القرن الـ16، حيث جاء المسيحيون في تلك الفترة واستولوا على جامع الزيتونة رغبة منهم في تنصير تونس، لكن الدولة العثمانية أرسلت سنان باشا، على رأس أسطول طهر بلادنا من المسيحيين جميعا، وبقيت تونس مسلمة منذ ذلك الحين وحتى الآن، لذلك كنت حريصا على زيارة قبر سنان باشا، لما قدمت إلى اسطنبول، حيث وجدته في مكان قريب من مسجد السلطان أحمد".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



