- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الجمعة، إن شباب المناطق الجنوبية للبلاد "سيقفون في وجه كل من يحاول زرع الفرقة في صفوف الشعب"، في رد منه على موجة احتجاجات تشهدها هذه المحافظات للمطالبة بالشغل وكذا رفضا لمشروع حكومي لاستغلال الغاز الصخري.
جاء ذلك في رسالة وجهها للشعب الجزائري بمناسبة اليوم العالمي للعمال، ونشرت مضمونها وكالة الأنباء الرسمية.
وأوضح بوتفليقة: "إنني على تمام القناعة بأن أجيالنا الصاعدة، في ولايات جنوب البلاد، التي تراوضها انتظارات اجتماعية مشروعة، مثلها مثل نظيراتها في شمال البلاد، ستقف هي الأخرى، بنفس الروح الوطنية التي تحلى بها أسلافها، في وجه جميع من تسول لهم أنفسهم زرع الفرقة في صفوف الشعب الجزائري".
ونوه بـ "المقاومة البطولية التي اضطلع بها أبناء الجنوب وبناته من أجل إحباط المخططات الرامية إلى فصل الصحراء الجزائرية عن بقية وطننا الواحد غير القابل للتجزئة" وذلك خلال الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي (1954/1962) أين تكلم مؤرخون عن مخطط لفصل الجنوب عن الشمال نظرا لثرواته الكبيرة.
وتشهد محافظات في الجنوب الجزائري منذ نهابة السنة الماضية مسيرات واحتجاجات رافضة لمشروع استغلال الغاز الصخري في منطقة عين صالح جنوب البلاد بسبب مخاوف من تأثير الطاقة الجديدة على البيئة والمياه الجوفية في الجنوب، بينما ترفض الحكومة الجزائرية مراجعة القرار.
وقال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، يوم 24 فبراير/ شباط الماضي، في رسالة للجزائريين بمناسبة ذكرى تأميم المحروقات (تأممت عام 1971): "إنه يجب الاستفادة من الطاقات التقليدية وغير التقليدية والطاقات المتجددة المتوفرة في البلاد مع الحرص على حماية صحة المواطنين والبيئة".
كما تشهد هذه المحافظات خلال السنوات الأخيرة موجة احتجاجات للعاطلين عن العمل يطالبون فيها بفرص شغل في الشركات البترولية المحلية والدولية العاملة بالمنطقة التي تضم ثروات البلاد من النفط والغاز وتقول الحكومة أن هذه المناصب تخضع لمعايير الكفاءة والتأهيل لشغلها وليس على أساس التقسيم المناطقي.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


