- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- النجم الهندي سلمان خان يحذر من خطورة الفيديوهات المزيفة بالذكاء الاصطناعي
- أحمد الجسمي يبدأ تصوير المسلسل الكوميدي «الوضع عائلي» لرمضان 2027
- رومانسية وكوميديا في الأقصر.. نور النبوي يكشف كواليس «ولا كان عالبال»
- إيطاليا تنهي وجودها العسكري في العراق
- إصابة سفينة بمقذوف واندلاع حريق على متنها أثناء عبورها مضيق هرمز
- تحالف عبر البحر.. كيف يهدد التنسيق بين الحوثيين و«الشباب» أمن باب المندب؟
- خسائر الحوثيين تتجاوز 2800 قتيل وجريح خلال 4 أيام من المعارك في اليمن
- «العودة الآمنة» والتعبئة الشاملة.. إستراتيجية العليمي المزدوجة لتطويق نفوذ الحوثيين
- العراق يعلن الحصول على استثناء خاص لاستئناف الرحلات الجوية إلى إيران
- نتنياهو يلجأ لورقة التخويف والخطاب القومي لإنقاذ مصداقيته الأمنية
تزايدت في الأيام الأخيرة، النقاشات حول الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها "مسعود بارزاني" رئيس الإدارة الكردية في إقليم شمال العراق، ذو الحكم الذاتي، منذ 10 سنوات حتى الآن، حيث يطالب "حزب الاتحاد الوطني الكردستاني" و"حركة غوران"، بمنح العديد من تلك الصلاحيات للبرلمان المحلي، وتحويل البلاد إلى النظام البرلماني.
وقال البرلماني عن حركة غوران "شيركو محمد أمين"، في مقابلة نشرت مقتطفاتها وكالة الأناضول التركية، إن رئيس العراق في بغداد، يتم انتخابه من قبل البرلمان العراقي، ويتمتع الرئيس بصلاحيات تمثيلية، إلا أن الوضع في الإدارة الكردية مختلف تمامًا، حيث يمتلك الرئيس صلاحيات واسعة.
من جهته، أوضح النائب "كوران آزاد" عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، أن نظام الحكم في شمال العراق، خليط بين نظامي رئاسي وبرلماني، مشيرًا إلى أن حزبه يعارض النظام الرئاسي، ويؤيد النظام البرلماني، ويقف إلى جانب انتخاب رئيس الإقليم من قبل البرلمان، وأن حزبه تقدم بمشروع قانون إلى رئاسة البرلمان حول ذلك الموضوع.
أما النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني "أمينة فكري" (الحزب الذي يترأسه مسعود بارزاني)، فأوضحت أن الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة غوران، يبالغان فيما يخص صلاحيات مقام رئاسة الإقليم، وأن بارزاني يعمل بشكل متناغم مع البرلمان، حيث طلب موافقة البرلمان قبل إرسال قوات البيشمركة إلى كوباني (مدينة عين العرب في سوريا)، وأن حزبها يصر على أن انتخاب رئيس الإقليم يجب أن يتم من قبل الشعب، لتعزيز عملية التحول الديمقراطي.
يشار إلى أن مسعود بارزاني، يرأس الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام 1979، فضلًا عن أنه يشغل منصب رئيس إقليم شمال العراق منذ 10 سنوات حتى الآن، ويتمتع بصلاحيات لعل أهمها، اتخاذ قرار مشاركة قوات البيشمركة في أي حرب داخل أو خارج البلاد، وتعيين القائد العام لقوات البيشمركة ورئيس جهاز الاستخبارات، ومدير الأمن العام، ورئيس المحكمة الدستورية العليا، والنواب العامين، والموافقة أو رفض القوانين الصادرة عن البرلمان، وتحديد مدة الانتخابات البرلمانية العامة، وحل البرلمان في حالات الطوارئ، وإصدار المراسيم التي هي بحكم القوانين، وإصدار عفو عام، ووقف أحكام الإعدام وتحويلها لسجن مدى الحياة، وإعلان حالات الطوارئ، ترأس جلسات مجلس الوزراء إذا اقتضت الضرورة، وتشكيل الحكومات الانتقالية، والمصادقة على قائمة أسماء الوزراء أو رفضها، وإحداث أو إلغاء مؤسسات أو هيئات جديدة.
وكان بارزاني، انتخب رئيسًا لإقليم شمال العراق، عام 2005 باستفتاء شعبي، وبتصويت من قبل البرلمان عام 2009، ومدد البرلمان عام 2013 مدة ولاية بارزاني حتى 20 آب/ أغسطس 2015، عقب انتهائها عام 2013، فيما يقوم البرلمان المحلي في هذه المرحلة بالاستعداد لإجراء لتمديد ثانٍ.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



