- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشفت مصادر عسكرية في لواء 33 التابع للعميد ضبعان في محافظة الضالع ان عددا من الضباط انشقوا عن اللواء ورفضوا اي أوامر من قبل العميد ضبعان والذي جاء هذا الانشقاق في ضل تاهب عسكري للواء اثر دخول عناصر مسلحة تتبع مليشيات الحوثي الذي رفضه بعض ضباط اللواء وهو ما فجر هذا الانشقاق خاصة مع فجر اليوم حسب المصدر ..
واكد المصدر ان الضباط هروبوا من اللواء بعد تأمين لهم الطريق من قبل عناصر من ابناء الضالع وكشف الضباط ان معنويات اللواء منهارة ومهزوزة جراء الاحداث الحاصلة خاصة مع رفض وتايد من خوض حرب طائفيه لا نعلم عواقبها حسب المصدر ..
وكانت وصلت قوات كبيرة من مسحلي الحوثي الى اللواء 23 مدرع مساء أمس للاستعداد لتأمين الطريق لمسحلي الحوثي بالتوجه نحو عدن .
يأتي ذلك فيما تحدثت مصادر اعلامية عن سقوط عشرات الحوثيين على يد أبناء قبائل الضالع، وتحصن البعض منهم في إحدى المدارس بمنطقة الوبح ولاتزال المعارك مندلعة بين الطرفين.
وقالت مصادر قبلية في الضالع إن نحو 40 حافلة لجماعة الحوثي تمكنت من دخول منطقة الوبح، وعلى متنها عدد كبير من الحوثيين المسلحين بمختلف الأسلحة، وتعرضوا لكمين نصبه لهم رجال القبائل.
وكانت قوات من الجيش، تابعة للواء 33، قامت بالانتشار ونصبت نقاط تفتيش في المحافظة تحسباً لهجوم محتمل للسيطرة على اللواء.
وكانت عشرات الأطقم العسكرية وعربات عسكرية تابعة للحوثيين وصلت أمس إلى مديرية في محافظة الضالع في محاولة للضغط على قيادة اللواء 33 مدرع عبدالله ضبعان الذي يرفض بشدة تسليم اللواء لأي مليشيات حد قولة .
وأفاد شهود : أن قوة عسكرية مكونة من 30 طقما عسكريا ودبابتين قدمت من محافظة إب تمركزت في إدارة أمن المديرية ومبنى الضيافة بقعطبة.
وتعد هذه القوات ضمن التعزيزات العسكرية التي دفع بها المخلوع صالح والحوثيين لشن حرب جديدة واجتياح الجنوب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



