- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خلافات حوثية بين قيادات عليا بسبب خبراء ايرانيين تغلق ميناء الحديدة
- فشل هجوم حوثي بزوارق بحرية على جزر زُقر وميون في باب المندب
- رامي عياش: «فضل شاكر لم يتصل.. وهو المخطئ».. وأتمنى له الخير
- أعمال جديدة قريبًا.. منة شلبي تواصل نشاطها الفني رغم الوعكة
- السويد تعلن إحباط عملية استخباراتية روسية
- كولومبيا تعلن تجميد اعترافها بجبهة «البوليساريو»
- الجيش اليمني ينفذ ضربات مسيّرة على 7 مواقع حوثية في مأرب
- هجوم حوثي مُسير يقتل جنديين في مأرب
- مسؤول أمني: الحوثي يستخدم عناصر القاعدة وداعش لتنفيذ مخطاته
- غروندبرغ: هجمات الحوثي على المخا تزيد خطر العودة لحرب واسعة
قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، اليوم الإثنين، إن عدد الإرهابيين المشاركين في الهجوم على متحف "باردو" 3 عناصر، تم القضاء على اثنين منهم، بينما فر الثالث إلى جهة مجهولة.
وأضاف السبسي، في حوار لبرنامج ''لو غران رانديفو'' الذي بثته إذاعة أوروبا 1، إن هذا "الإرهابي لن يذهب بعيدا نظرا ليقضة الأمنيين''، من دون أن يحدد هويته.
وأشار إلى أن"الإرهاب ليس شأنا تونسيا لأن العالم كله مهدد به وأن التونسيين قادرين على مجابهة الإرهاب وسيصمدون أمام ذلك".
وكانت وزارة الدّاخلية التونسية، طلبت أمس من كافة المواطنين "الإبلاغ" عن "كُلّ معلومة تتعلق بمكان وجود أو تحرّكات العُنصر الإرهابي الخطير ماهر بن المولدي القايدي المُفتش عنهُ في إطار العمليّة الإرهابيّة التي جدّت بمتحف باردو الأربعاء الماضي".
وجاء في بيان صادر عن وزارة الدّاخلية التونسية، تلقت "الأناضول" نسخة منه، إن "الداخلية تطلب من كافة المُواطنين الإبلاغ عن كُلّ معلومة تتعلق بمكان وجود أو تحرّكات العُنصر الإرهابي الخطير، ماهر بن المولدي القايدي، المُفتش عنهُ في إطار العمليّة الإرهابيّة التي جدّت بمتحف باردو".
وأضاف البيان أن "الدّاخلية وتوقيا من الأعمال الإرهابية، تطلب التفتيش السريع والأكيد عليه، وإعلام الوحدات الأمنية عنه عند مشاهدته أو الحصول على أي معلومات تخصه".
وهذه المرّة الأولى التي تعلن فيها وزراة الدّاخلية التّونسية عن متهم مفتش عنه خلال العملية الأخيرة التي شهدها متحف باردو وعن وجوده في تونس.
وقتل، الأربعاء الماضي، 23 شخصاً بينهم 20 سائحا أجنبيا، وأصيب 47 آخرون بجروح، جراء الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) بالعاصمة تونس، بحسب رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد.
وتعتبر هذه العملية الإرهابية الأولى من نوعها في العاصمة تونس، والثانية التي تستهدف سياحا، منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002، الذي لحق بكنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة (بمحافظة مدنين جنوبي البلاد).
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر


