- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- صحيفة مصرية تكشف أسباب "عجز" الحوثيين عن تهديد البحر الأحمر (تعرف عن الاسباب)
- انقطاع الإنترنت في إيران يدخل يومه الـ30 ويعزل ملايين المواطنين
- ترامب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا
- الإكوادور تعتقل سوريًا للاشتباه بصلته بـ«حزب الله»
- الكويت: ضبط شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» خططت لاغتيال رموز الدولة
- «الدفاعات» السعودية تُدمِّر 8 «مسيَّرات» في الشرقية
- بدلاً من مهاجمة البكتيريا.. باحثون يُقوّون جهاز المناعة لمواجهة مسببات الأمراض
- لأول مرة.. أبو ودينا الشربيني يتعاونان في أغنية «دقة ناقصة» (فيديو)
- الحوثيون ورقة ضغط إيرانية جديدة.. طهران تستعد لتوسيع رقعة المواجهة البحرية
- الاتحاد الأوروبي يتجه نحو تحديد سن أدنى لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي
سقط التلفزيون اليمني بيد الحوثيين بعد معارك ضارية دارت بين الحوثيين وأفراد حماية التلفزيون وانتهت بتسليم أفراد اللواء مقر القناة واستسلام الجنود، وحينها وجد الحوثيون أسلحة الكتيبة التي كانت مرابطة هناك تنتظرهم بطريقة تبعث على الحيرة والتساؤل.
في تلك الليلة كانت المعارك في حارة الليل وجوار جامعة الإيمان على أشهدها فحمل الحوثيون ما غنموه من التلفزيون وتوجهوا نحو مقر قيادة المنطقة العسكرية السادسة (الفرقة الأولى مدرع سابقاً) وهي الهدف الأهم بالنسبة لهم.
مصدر خاص أكد للرأي برس أن الحوثيين كانوا في تلك الليلة قد اشترطوا على هادي أن يمنحهم فرصة 24 ساعة قبل التوقيع على الوثيقة التي كان مقررا التوقيع عليها في تلك الليلة لتصفية الجنرال علي محسن والسيطرة على الفرقة وجامعة الإيمان.
وأضاف المصدر "أن تعزيزات مسلحة قدمت بعد سقوط التلفزيون من مارب والجوف وعمران لمساندة الحوثيين في معركتهم الحاسمة".
مشيرا إلى أن الحوثيين كثفوا قصفهم في تلك الليلة قبل وصول التعزيزات لمحاولة السيطرة على جامعة الإيمان والمنطقة العسكرية السادسة غير أنهم لم يستطيعوا دخولهما بالرغم من أن القوة التي كانت تقاوم من الداخل لم يكونوا يتجاوزوا الــ 300 فردا.
تواطؤ
وفي صباح اليوم التالي كانت التعزيزات قد وصلت إلى الجبهة من مأرب والجوف وعمران دون أن يعترض طريقها أحدا بينما لم تصل أي تعزيزات من الدفاع للقوات العسكرية المحاصرة، الأمر الذي أكد تواطؤ قيادات عليا في الدولة.
أحد مسلحي الحوثي قال لــ" الرأي برس" ـ أثناء تجول رئيس التحرير اليوم في مقر الفرقة وشوارع العاصمة ـ أن "الكفار" في إشارة للقوة العسكرية التي كانت تقاوم من داخل الفرقة استسلموا فسمحنا لهم بالخروج بأسلحتهم الشخصية وهذه دلالة أخرى على أن المعركة لم تحسم عسكرياً..
مصدر عسكري مطلع قال للرأي برس أنه شاهد ظهر ذلك اليوم قُبَيل السقوط مصفحة ترافقها 5 دبابات و10 أطقم خرجت من قيادة المنطقة العسكرية السادسة (الفرقة الأولى مدرع سابقاً) في طريقها إلى منزل الرئيس هادي، مرجحا أن يكون بداخلها اللواء علي محسن الأحمر .
وأشار المصدر إلى أن مغادرة محسن أعقبها سقوط المنطقة العسكرية السادسة وأنه شاهد بعد السقوط نهب منظم للأسلحة الثقيلة والمتوسطة وخروجها من البوابة الغربية.
مصدر آخر قال لــ"مارب برس" أن حراسة وزارة الدفاع تلقت توجيهات عليا لتسليم الوزارة وكذلك حراسة القيادة العليا والبنك المركزي.
وكان الحوثيون لاقوا صعوبة بالغة في تقدمهم نحو الهدف الرئيس الذي جاءوا من أجله غير أن السقوط الدراماتيكي لمقر المنطقة العسكرية السادسة (الفرقة الأولى مدرع سابقاً) جعلهم يسقطون جامعة الإيمان وبقية المؤسسات والمرافق الحكومية بكل سهولة ويسر ودون أدنى مقاومة .
مصدر محلي وشهود عيان قالوا لــ"الرأي برس" اليوم "أنهم شاهدوا مسلحي الحوثي مازالوا ينتشرون بشكل كبير أمام بوابة جامعة الإيمان وفي مرافقها الداخلية وفي قيادة المنطقة السادسة (الفرقة الأولى مدرع سابقاً) بالرغم من تصريحات الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام الذي أكد أنه تم تسليمهما للحماية الرئاسية.
وأضافوا "أنههم شاهدوا المسلحين في حارة التلفزيون وجولة عمران وحارة الليل ومذبح وسوق علي محسن وفي كل الحارات الشمالية والشمالية الغربية والشرقية للعاصمة وهم يقيمون النقاط العسكرية في الشوارع العامة في ظل غياب تام للأمن والقوات المسلحة".
مراقبون أكدوا لــ"الرأي برس" أن الحوثيين لن يتركوا جامعة الإيمان ولن ينسحبوا من الشوارع العامة، وأن هناك خطة متفق عليها لتقسيم العاصمة إلى ضاحيتين شمالية وجنوبية يقوم الحوثيون الآن بتنفيذها على أرض الواقع خصوصا وقد استطاعوا أن يحققوا حلم الخارج بالتخلص من جامعة الإيمان.










لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر




أين الجيش اصلا علشان يقاوم
الله لا ألحقه خير من فكك الجيش وقسمه
أين الجيش اصلا علشان يقاوم
الله لا ألحقه خير من فكك الجيش وقسمه