- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
هاجم الشاعر المتألق/ أحمد المعرسي بقصيدة وصفت بالمجنونة الإصلاحيين والحوثيين وفضح أكاذيبهم وإدعائاتهم الوهمية وتعرية متارسهم المقدسة.
وتناول المعرسي في قصيدته التي حصل عليها "الرأي برس" حقيقة أصحاب اللحى الذين تئن لحاهم من التدليك وكيف يدعون أنهم الحقيقة وأن الإله شريكهم، مستغربا من الإحتراب الذي يذهب ضحيته الأبرياء بينما يدعي أبناء النبي "الحوثيون" أنهم يحررون اليمن من الدواعش والأميركيين.
وأشار المعرسي في قصيدته الحوارية البديعة إلى الجوانب المظلمة في معتقدات الطرفين وكيف أنها ستجر البلد إلى هاوية التشطير والتفكيك.
إلى نص القصيدة
( إيران) (بنكي) والسلالة (شيكي)
فلما تحاول جاهداً تشكيكي؟
: أنا لا أحاولُ... فالحقيقةُ مُرّةٌ
- وتئن لحيته من التدليكِ-
ويقول في عنتٍ عقيمٍ: إنني
حقُ الحقيقةِ والإلهُ شريكي
: يا ابن النبي قتلت في صنعاء من؟
قل لي...؟ قتلت الدَّاعشي الأمريكي
جئنا نحرركم – ويسكت برهةً-
والليلُ محتشدٌ على (الإتريكِ)
جئنا لنرفع رأسكم :بل جئتنا
كيما نعود لخسة ( التَبريكِ)
:ثوبُ الإمامةِ قد تقطعَ شملُه
: كلا... ويهتف للمنايا حِيكي
ويقولُ: يا بلدي الغبيةُ زمجري
سرقَ الدواعشُ كلَّ شيءٍ فيكِ
من ثلثِ قرنٍ والمناصبُ مغنمٌ
تالله ما تعبت من التحريكِ
جئنا وقد ثكل الزمانُ متارساً
قدسيةَ المعنى كبيضةِ ديكِ
وغداً سنحكمكم :ستحكم من مضى
عصرُ الظلام المرِّ والتمليكِ
:لي بندقٌ جوعى : ولي دبابةٌ
:لكن عقيدتُكم بلا (تشليكِ)
تدري(السقيفةُ) أنكم أكذوبةٌ
في (كربلاء) الموت و(التفديكِ)
وبأنكم ...وبأنكم... و بأنكم
بيت من الأوهام غيرُ سميكِ
:يا ابن التي عاشت بأحمرِ رايةٍ
قل للتي: من كان ابن أبيكِ
جدي الحسين ونور طه وجهتي
هيهات أن تقوى على تحليكِ
:ما أنت من نسل النبي... أنا ابنه
:لا... أنت كذبة مخرجٍ مكسيكي
ويقول ليلٌ حالكٌ: دبابةٌ
جاءت ممشقرةً ببندق ( شِيكي)
جاءت على جثثِ الضعافِ حكايةً
رامت بأوهام الدجى (تسليكِ)
وتلوحُ أحمقُ لحيةٍ مأزمومةٍ
قالت: صباحُ الوعي غيرُ وشيكِ
وبأن راسَ الشعب كرسيٌّ لها
الله من مدنٍ بلا تدميكِ
والشعب يحمل رأسَه مقلوبةً
ويهيمُ بالتشطيرِ والتفكيكِ
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



