- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، أن الحرس الثوري الإيراني أشرف بشكل مباشر على نشر صواريخ وأسلحة بحرية، إلى جانب منصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في مواقع تابعة لجماعة الحوثي تطل على البحر الأحمر، في إطار جهود إيرانية لتعزيز القدرات العسكرية للجماعة على طول الساحل اليمني الغربي.
وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين، أن مسلحين يمنيين تابعين للجماعة قدّموا لطهران معلومات استخباراتية وقوائم بأهداف محتملة تشمل موانئ ومنشآت طاقة سعودية، إلى جانب تقديم مشورة بشأن سبل الاحتماء من أي رد عسكري سعودي محتمل، في مؤشر على تنسيق ميداني واستخباراتي متقدم بين الجماعة والحرس الثوري.
وبحسب معلومات استخباراتية اطّلعت عليها الصحيفة، بما في ذلك اتصالات تم اعتراضها، فإن الحرس الثوري أرسل قادة عسكريين إلى مناطق سيطرة جماعة الحوثي في اليمن، للتخطيط لتصعيد المواجهة مع السعودية، وذلك بالتنسيق مع ميليشيات عراقية تحظى هي الأخرى بدعم إيراني، ما يشير إلى وجود مسار تخطيط إقليمي موحّد تديره طهران عبر أذرعها المختلفة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري استغل حالة الهدوء النسبي التي أوجدتها مذكرة التفاهم الموقعة سابقاً، لتهيئة الأرضية مع الميليشيات الحليفة في مناطق مختلفة من المنطقة، تمهيداً لتكثيف الهجمات عند الحاجة، عبر إرسال مستشارين عسكريين إلى كل من العراق واليمن ولبنان، لمناقشة الخطط التصعيدية مع القيادات المحلية لهذه الجماعات.
أداة حوثية بيد طهران
اعتبر محللون سياسيون أن ما كشفته «وول ستريت جورنال» يؤكد ما كانت تتحدث عنه تقارير استخباراتية سابقة بشأن استخدام إيران لفترات الهدوء والهدنات كفرصة لإعادة التسلح والتموضع، لا كخطوة نحو تهدئة حقيقية أو مسار تفاوضي جاد.
ورأى آخرين، أن تقديم الحوثيين قوائم أهداف تشمل موانئ ومنشآت طاقة سعودية يكشف عن تحول الجماعة من طرف محلي في الصراع اليمني إلى أداة تنفيذية ضمن استراتيجية إقليمية إيرانية أوسع تستهدف الأمن الاقتصادي والطاقوي لدول الخليج.
ولفت المحللون إلى أن تزامن إرسال قادة من الحرس الثوري إلى اليمن مع تنسيق مماثل مع ميليشيات عراقية يعكس نمطاً متكرراً في العقيدة الإيرانية، قائماً على تفعيل «جبهات مساندة» متعددة في آن واحد، بما يمنح طهران قدرة على تصعيد الضغط أو خفضه في أكثر من ساحة دون التورط المباشر.
واعتبر آخرون أن هذا الكشف يضع الرياض أمام تحدٍّ مزدوج، يتمثل في مواجهة تهديد مباشر لمنشآتها الحيوية من جهة، وضرورة إعادة تقييم جدوى مسارات التهدئة مع طهران والحوثيين من جهة أخرى، في ظل ما وصفوه بأن الهدوء الظاهري كان غطاءً لتحضيرات عسكرية واستخباراتية متقدمة.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



