- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
أطل مندوب إيران لدى الحوثيين علي محمد رضائي من صنعاء بعد قرابة عامين على تنصيبه "حاكما عسكريا" لها، في خطوة تعكس الوصاية الإيرانية.
وجاء ظهور رضائي، الأحد، تزامنا مع إعلان مليشيات الحوثي فتح خط إمداد جوي من طهران إلى صنعاء، في إشارات واضحة على أن التصعيد الأخير يُدار مباشرة من غرف عمليات الحرس الثوري الإيراني.
وكان علي رضائي قد ظهر منذ "تنصيبه حاكما لصنعاء بغطاء سفير"، وفق مراقبين، 3 مرات فقط ابتداء من مراسيم تنصيبه بغطاء سفير مطلع سبتمبر 2024, وأخرى في زيارة لميدان السبعين وقبر صالح الصماد في نوفمبر من العام نفسه، والأخيرة في لقاء مع القيادي الأمني عبدالواحد أبو راس مسؤول خارجية المليشيات.
ومنذ تنصيب رضائي الذي تحيط مليشيات الحوثي تحركاته بسرية وتكتم، أشرف على آلية متكاملة صممتها طهران خصيصًا لمساعدة وكلائها الحوثيين على التحايل على العقوبات الأمريكية، بالتنسيق مع شخصيات رفيعة من الجانبين الإيراني والحوثي.
ويشكل ظهور رضائي وهو أحد ضباط الحرس الثوري الإيراني العاملين في اليمن، مجددا مع القيادي الأمني عبدالواحد أبو رأس، تصعيدا إضافيا بعد إعلان المليشيات فتح جسر جوي من طهران إلى صنعاء ضمن ما سمّته المليشيات "وحدة الساحات".
وصعد الحوثيون من لهجتهم تجاه الحكومة المعترف بها دوليا وحلفائها، معلنين مضيهم في فتح خط جوي إلى مطار صنعاء "دون إذن من أحد"، في موقف اعتبره مراقبون تحديا مباشرًا لنظام العقوبات الدولية الرامي للحد من الدعم الخارجي للجماعة المدعومة إيرانيا.
وخلال اللقاء، أكد مندوب إيران لدى الجماعة، مضي طهران بمساندة مليشيات الحوثي بما في ذلك فتح خط إمداد إلى مطار صنعاء بغطاء مغلف بـ"كسر الحصار" و"رفع المعاناة الإنسانية".
يأتي ذلك بعد يومين فقط من وصول طائرة إيرانية تقل أكثر من 200 شخص إلى مطار صنعاء، في رحلة قالت الحكومة اليمنية إنها تمثل انتهاكًا لسيادة البلاد وخرقًا للترتيبات المنظمة للرحلات الجوية.
يرى مراقبون أن ظهور رضائي الذي درج اليمنيين على تسميته "حاكم صنعاء العسكري" يستهدف تصعيدا إضافيا ومحاولة كسر العزلة المفروضة على المليشيات عبر إظهار أن هناك دولة إقليمية تتعامل مع الجماعة، ما يمثل تحديا جديدا للمجتمع الدولي.
وقال المحلل السياسي عمار القدسي، إن ظهور مندوب طهران في صنعاء يعيد التأكيد على "تحويل الجغرافيا اليمنية إلى منصة متقدمة للمشروع الإيراني، وإشارة واضحة إلى مرحلة جديدة من التصعيد على الساحة اليمنية المطلة على باب المندب والبحر الأحمر".
وأوضح القدسي لـ"العين الإخبارية"، أن "ظهور حاكم صنعاء أيضا يأتي ضمن محاولات إيران الإمساك بزمام ما تبقى من محورها في المنطقة والمتمثل بمليشيات الحوثي، بعد الضربة العنيفة التي تعرض لها نظامها بالهجوم الإسرائيلي الأمريكي وتصفية قيادات الصف الأول لهذا النظام".
وتابع "لهذا تزامنت هذه الخطوة مع مراسيم تشييع المرشد علي خامنئي في طهران".
وأشار إلى أن "الإمساك بزمام ما تبقى من محور إيران هو أهم عامل لتماسك ما تبقى من النظام الإيراني، واستمراره لخوض معركة التفاوض مع أمريكا والتي لا تقل شراسة عن المعركة العسكرية".
ولفت إلى أن "طهران بحاجة إلى إرسال رسائل تقول من خلالها إنها لا تزال تملك أوراق ضغط في المنطقة، وهو ما يبرز من ظهور حاكم صنعاء وعودته إلى واجهة المشهد اليمني بغطاء فتح خط جوي من طهران إلى صنعاء".
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



