- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أكد سامي الهلالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Petro Oil and Gas Traders، أن العالم لن يستطيع التخلي عن الغاز الروسي في المدى المنظور، مشيراً إلى أن الأزمات الأخيرة أثبتت ضرورة امتلاك شركات النفط لبدائل استراتيجية واضحة.
جاءت تصريحات الهلالي على هامش جلسة حوارية حول الشرق الأوسط في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، حيث تحدث عن عوامل نجاح وإخفاق الشراكات الروسية الخليجية، ومنها الشريك المحلي القوي بوصفه أحد أبرز أسباب النجاح.
وفي معرض إجابته عن سؤال حول مواصلة الشركة استثماراتها في الخزانات وسط احتمالات إغلاق مضيق هرمز، قال الهلالي: "حتى لو بدأت العمليات وعادت الأمور، فلن ترجع كما كانت. هذا الحدث يجب أن يكون درساً لتوافر البدائل".
وعدّد الهلالي أبرز البدائل الاستراتيجية لدول الخليج، في مقدمتها خط الأنابيب السعودي شرق-غرب (بترولاين) بطاقة تبلغ نحو 5 ملايين برميل يومياً، وخط أبوظبي للنفط الخام الرابط بين حبشان والفجيرة بطاقة تتراوح بين 1.5 و1.8 مليون برميل، إضافة إلى ميناء ينبع الصناعي ومشاريع التخزين والتكرير في جيبوتي الاستراتيجية قرب باب المندب.
وأشار الهلالي إلى أن الذكاء الاصطناعي بات ركيزة لا غنى عنها في قطاع النفط والغاز، لا سيما في تحسين عمليات الاستكشاف والإنتاج والتنبؤ بأعطال الصيانة وخفض التكاليف التشغيلية، لافتاً إلى أن مستقبل الصناعة لن يقوم على حجم الاحتياطيات وحده، بل على قدرة الشركات في توظيف التقنيات الذكية.
وخلص الهلالي إلى القول إن "التنافس بين شركات النفط لن يكون مستقبلاً على من يملك أكبر الاحتياطيات، بل على من يمتلك أفضل التقنيات وأذكى استخدام للبيانات والذكاء الاصطناعي"، مؤكداً أن شركته تسعى إلى الانضمام لمصاف الشركات العالمية الكبرى خلال ثلاث سنوات.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



