- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
كشف تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد 26 ديسمبر 2021، في إحاطة شاملة للأزمة اليمنية، عن أدلة تثبت تورط حزب الله اللبناني الإرهابي باليمن واستخدام المطار لاستهداف السعودية. وعرض التحالف صوراً لعناصر من حزب الله تدرب ميليشيا الحوثي على إطلاق المسيرات.
وتدخل حزب الله اللبناني في اليمن ليس مستغربا، فخلال السنوات الماضية أرسل الحزب بدعم من الحرس الثوري الإيراني عددا من الخبراء لتدريب ميليشيا الحوثي.
فميليشيا حزب الله، المصنفةُ ككيان إرهابي في أكثر من دولة، ليس إلا ذراع عسكري تستخدمه إيران لإحكام سيطرتها على اليمن ولبنان.
وتواجد حزب الله اللبناني في اليمن ليس جديدا ولا غريبا، ففي 24 فبراير من العام 2016، أظهر مقطع فيديو أحد قادة حزب الله مدربا وموجها عناصر حوثية لاستهدافِالسعودية.
والصورُ التي طال الصمتُ جزءًا منها أظهرت صوت المدرب الآتي من بقاعِ لبنان، قائلًا إن لديه “عمليةً خاصةً في قلب الرياض”.
صحيفة “النهار” اللبنانية كشفت في أبريل الماضي عن تدريب حزب الله عناصر من الحوثيين في معسكرات تابعة له في البقاعِ الشمالي والجنوب.
وفي 18 نوفمبر الماضي، أعلنَ تحالف دعم الشرعية في اليمن، استهدافهُ منشأةً سريةً تضمُ خبراء من الحرس الثوريِّ الإيراني، وحزبِ الله اللبناني، على الأراضي اليمنية، وذلك في إطار عملية واسعة نفذها على أهداف في 4 محافظات يمنية.
ودلائلُ تورط حزب الله في اليمن لم تنته، حيث كشف وزير الإعلام اليمني قبل 17 يوما عن مقتل قيادي في حزب الله يدعى “أكرم السيد” في قصف للجيش بمحافظة مأرب برفقة عدد من عناصر الميليشيا، الذين احتوتهم مقابر صعدة كغيرهم من خبراء الحزب والحرس الثوري لطهران.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



