- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
دعا المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن "ديفيد جريسلي" إلى زيادة التمويل الإنساني لمنع اليمن من الدخول في دوامة المجاعة، وذلك بعد سبع سنوات من الصراع، مؤكدا أن الأمم المتحدة عازمة على تجنب تكرار أسوأ فترات المجاعة وسوء التغذية التي عانى منها اليمنيون.
وقال جريسلي - بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- إنه على الرغم من تلقي أموال الطوارئ، لا تزال الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص حاد في التمويل"، مضيفا أنه لحسن الحظ، تمكنا من الحصول على تمويل كافٍ، خاصة بين أبريل ويونيو، لوقف المسيرة صوب المجاعة، لكن العملية هشة ويجب دعمها.
وأضاف "ديفيد جريسلي": "لقد تلقينا حوالي 2.1 مليار دولار حتى الآن، وشهدنا الأسبوع الماضي تعهدات إضافية بحوالي 600 مليون دولار... الأمر الذي يقربنا قليلاً من المطلوب، لكن ما زلنا بعدين عن مجموع متطلبات (الخطة الإنسانية).. إذ إن هناك فجوات هائلة في قطاعات مثل الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي، ودعم الحماية للقضاء على الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة.. كما تعاني جميع هذه القطاعات من نقص في التمويل بنسبة 80 إلى 85 %".
وشدد المسؤول الأممي، على أن هناك ثلاثة أشياء تحتاجها اليمن الآن، الأول: هو استدامة الاستجابة الإنسانية ومنع الناس من الوقوع في براثن المجاعة أو سوء التغذية الحاد، والثاني: إلقاء نظرة على سبب وجود هذه الكارثة الإنسانية وأنها مرتبطة بالحرب، وتدمير الاقتصاد وفقدان معظم الوظائف، أما الثالث الذي تحتاجه اليمن هو تسوية سياسية لإنهاء الصراع.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



