- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
- رويترز: استهداف مطار عدن ومحاولة ضرب ينبع يضعان اليمن في قلب صراع الطاقة العالمي
- تنسيق مصري يمني في بغداد للحفاظ على أمن الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب
- دعم إيراني يُعزز القدرات العملياتية للحوثيين في استهداف المنشآت السعودية
اعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الأربعاء 5 مايو 2021، فشل المجتمع الدولي في إقناع المليشيا الحوثية الموالية لإيران وقف الحرب والدخول في عملية تفاوضية من أجل إحلال السلام في البلاد.
وقال غريفيث في بيان نشره موقع الأمم المتحدة على الانترنت، إنه اختتم اليوم (الأربعاء) جولة من الاجتماعات استمرت أسبوعًا مع مجموعة من المعنيين اليمنيين والإقليميين والدوليين في المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.
وأوضح أن المجتمع الدولي، بذل جهودًا مكثفة من أجل إيقاف الأعمال العدائية التي تقوم بها المليشيا الحوثية ضد اليمنيين، وكذلك الهجوم على مأرب والمملكة العربية السعودية، والعمل على رفع القيود المفروضة على موانئ الحديدة وفتح مطار صنعاء للتخفيف من حدة الوضع الإنساني المتردي، إلا أن ذلك فشل.
وأعرب عن أسفه بأن المجتمع الدولي ليس حيث يود الجمعي أن يكونوا فيما يتعلق بالتوصل إلى اتفاق، نتيجة لاستمرار الحوثيين بتعنتهم ورفضهم أي مقترحات من شأنها أن تنهي الحرب في اليمن، لكنه لم يشير إلى المتسبب الرئيسي في فشل تلك المفاوضات.
والثلاثاء 4 أبريل 2021، كشفت مصادر دبلوماسية، عن فشل المباحثات الجارية لإنهاء الحرب في اليمن ، بسبب “تصلب رأي” جماعة الحوثي الإرهابية الموالية لإيران، تجاه البنود المطروحة لحل الأزمة، مشيرة إلى أنهما جاءا “بخفي حنين”.
وقالت المصادر، إن الوفد التفاوضي لجماعة الحوثيين، أبدى تصلبًا شديدًا تجاه كل البنود الإنسانية والاقتصادية والعسكرية المطروحة لحل الأزمة اليمنية.
مبادرة سعودية
والاثنين 22 مارس 2021، أعلن وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، عن مبادرة سعودية جديدة لوقف إطلاق نار شامل في اليمن، داعيًا المليشيا الحوثية لقبولها، والإنخراط في العملية السياسية.
وقال بن فرحان في مؤتمر صحفي عقده في الرياض، إن مبادرة إنهاء الحرب في اليمن تتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار، وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي إلى عدة وجهات إقليمية ودولية.
وأوضح أن المبادرة تأتي بالتعاون مع المبعوثين الأممي والأميركي وسلطنة عُمان، وتهدف للتوصل إلى حل تفاهمي بين كل الأطراف اليمنية.
وفي 9 أبريل 2020، أعلن المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي، وقفاً شاملا لإطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين، لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا آنذاك؛ إلا أن الحوثيين رفضوا ذلك، واعتبروه استسلام سعودي للحوثيين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



