- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- تدشين المرحلة الأولى من القائمة السوداء لعناصر مرتبطة بجماعة الحوثي
- حقيقة وفاة الفنان هاني شاكر
- بلقيس تفجر مفاجأة عن صبحي عطري
- اندلاع اشتباكات بين قبائل اليمنية ومليشيا الحوثي في الجوف
- مصر تُؤمّن مخزوناً استراتيجياً «كافياً ومطَمئناً» من المنتجات البترولية
- إيران تعدم متهميْن بالتجسس والمعارضة تندد
- الجيش الأميركي يعيد 27 سفينة إيرانية منذ بدء حصار «هرمز»
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
وضع العميد طارق صالح قائد المقاومة الوطنية ورئيس المكتب السياسي، محددات إستراتيجية ومهمة، لإحلال السلام في اليمن، رغم تعقيدات المشهد في البلاد.
وأوضح في لقاء أجراه معه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، الجمعة 9 أبريل 2020، إن إحلال السلام في اليمن، يحتاج قبل أي شيء لحسن النوايا من كافة الأطراف ووقفًا شاملًا لإطلاق النار في جميع الجبهات، والإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين دون تمييز أو قيود وشروط.
وبين أن بعد حسن النوايا يأتي دور الاتفاق بين اليمنيين، وأن يتزامن السياسي مع الأمني، مشيرًا إلى استحالة أن يكون الحل سياسي فقط أو امني فقط دون أن يكون هناك تزامن في ذلك.
وقال إنه ومن أجل أن يكون هناك حوارًا سياسيًا، لابد أن يتخلى الحوثي عن صنعاء والتخلي عن السلاح، وتسليمها لقوة مستقلة أو لجنة عسكرية تعمل على ترسيخ الوضع في صنعاء وتأمينها وتأهيلها لعودة كل السياسيين إليها من أجل الاتفاق، ومن ثم اختيار مجلس رئاسة، تخرج منه حكومة تكنوقراط بدون ولاءات، بهدف إدارة الدولة لفترة انتقالية من سنة إلى سنتين، ومن ثم الانتقال إلى انتخابات رئاسية ونيابية ومحلية.
وأعتبر أن أول خطوة لتحقيق كل ذلك هو أن يتخلى الحوثي عن مبدأ الولاية، التي يقول إن له الحق الإلهي في الحكم، وبدون ذلك لا يمكن أن يعم السلام.
واعتبر أن ضغط الإدارة الأمريكية الجديدة على المملكة العربية السعودية، طبيعية، لكونها تأمل في تحقيق السلام، لكن ذلك سيتبدد مع الزمن حينما يتعاملوا مع الحوثيين.
وأوضح أن سبب الضغوط الدولية الحالية، هو نتيجة لإطالة الحرب في اليمن، وإخفاق الشرعية أن تحسم ذلك خلال السنوات الست الماضية، سواء في الحرب أو السلم.
وفيما يخص معركة الدفاع عن مأرب، قال العميد طارق محمد عبدالله صالح، إنهم عرضوا في نوفمبر الماضي المشاركة في الدفاع عن مأرب بقوات عسكرية وقدمنا بطلب رسمي وعقدنا اجتماعا رسميا ضمن إطار التحالف، لكن الشرعية ردت بأنها في غنى عن أي قوات.
وأكد أن عرض القوات المشتركة، كان منذ الهجوم الحوثي الأول على مأرب، وحينما زحفوا على معسكر ماس ومنطقة العلم، وقلنا أننا نستطيع أن نساهم في دعم الجيش الوطني، الذي نعتبرها معركة كل اليمنيين ضد الحوثيين، وعرضنا بالمشاركة، لكن لم يكن هناك تجاوب.
شاهد الفيديو
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار

- اليوم
- الأسبوع
- الشهر

