- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
- الرئيس السيسي: لن نهاجم اليمن
- السعودية: سنحمي أمننا وملاحة البحر الأحمر.. وسندائم دعم الشرعية باليمن
دعت إيران المملكة العربية السعودية، الاثنين 8 مارس 2021، إلى رفع حصارها عن المليشيا الحوثية، وإيقاف عملياتها العسكرية المساندة للشعب اليمني، بعد ساعات من هجوم كبير على ميناء رأس تنورة، وحي سكني في مدينة الظهران هي الأكبر من نوعها بعد هجوم مماثل على منشأتي بقيق وهجرة خريص في 14 سبتمبر 219.
وأعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن إنهاء ما وصفه الحرب على اليمن” (الحرب على الحوثيين)،سيكون لصالح دول المنطقة واليمنيين”، في إشارة منه إلى إمكانية توسع الهجوم لدور أخرى وممرات الملاحة الدولية، وفقًا لمحللين سياسيين مختصين بالشأن اليمني.
وأعلنت السعودية مساء الأحد (أمس) تعرض إحدى ساحات الخزانات البترولية في ميناء رأس تنورة، وحي سكني في مدينة الظهران، لهجومين لم يسفرا عن سقوط إصابات، بالتزامن مع إعلان المليشيا الحوثية الموالية لإيران في اليمن عن تنفيذ عملية هجومية على السعودية بـ14 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية.
جاء الهجوم على السعودية بعد ساعات من اجتماع الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء مع وزير خارجية المليشيا حسن إيرلو، والذي...
تم النشر بواسطة محمود الطاهر في الاثنين، ٨ مارس ٢٠٢١
وقال محللون سياسيون، إن الهجوم على السعودية جاء بعد ساعات من اجتماع الحاكم العسكري الإيراني في صنعاء حسن إيرلو مع وزير خارجية المليشيا هشام شرف، والذي تعهد بالعمل على إنهاء ما سماه “العدوان ورفع الحصار الشامل”.
واعتبر المحللون، أن إعلان الحوثي عن الهجوم بعد ساعات من أجتماع الحاكم العسكري الإيراني بمسئولين حوثيين، وإطلاق الخارجية الأمريكية تصريحات عقب الهجوم، يشير إلى أن هناك تنسيقًا بين التعهدات الإيرانية على لسان «أيرلو» والهجمات المكثفة على الأعيان المدنية والاقتصادية السعودية، ورسالة أيضًا للمجتمع الدولي أن العملية السياسية التي أطلقتها الإدارة الأمريكية بحماس فشلت قبل أن تبدأ.
وبينوا أنه من غير المعقول أن تقطع الطائرات أو الصواريخ البالستية مسافة قدرها أكثر من 1200 كيلو إلى منطقة ميناء رأس تنورة في الخليج العربي دون أن يرصدها الدفاع المدني السعودي أو التحالف العربي، وهو ما يعني أن الرواية السعودية بتعرض الميناء لاعتداء قادم من البحر هي القريبة للمنطق، بل المنطق بذاته.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



