- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي تعليق مشاوراته في تنفيذ اتفاق الرياض لتشكيل حكومة تكنو قراط، وتوحيد الجهود ضد التمدد الإيراني.
وعزا المجلس الانتقالي في رسالة وجهها إلى التحالف العربي، ونشره في موقعه على الانترنت، في الساعات الأولى من الأربعاء 26 أغسطس 2020، أسباب تعليق مشاوراته، إلى استمرار وتزايد وتيرة عمليات التصعيد العسكري من قبل القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية في محافظة أبين، وعدم التزامها بوقف إطلاق النار.
وقال في البيان الذي أطلع عليه "الرأي برس"، إن القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية، استمرت خلال الهدنة في التحشيد العسكري باتجاه الجنوب بمشاركة كبيرة لعناصر من تنظيمي القاعدة وداعش، وفقًا لما جاء في البيان.
ومن ضمن الأسباب التي أدت إلى تعليق مشاركته في المشاورات السياسية، هي عدم رعاية أسر الشهداء وعلاج الجرحى الذين بذلوا أرواحهم ودمائهم من أجل قضية الجنوب والمشروع العربي، إضافة إلى عدم صرف المعاشات والمرتبات الشهرية لأشهر عدة، لا سيما مخصصات القطاعات العسكرية والأمنية، وتسوية أوضاع المتقاعدين العسكريين والمدنيين!
وأوضح أن القوات المحسوبة على الحكومة اليمنية استمرت في استهداف المدنيين بمحافظة شبوه ووادي حضرموت والمهرة بالتصفية الجسدية والاعتقال والإخفاء القسري.
واعتبر أن انهيار الخدمات العامة في محافظات الجنوب، وعدم إيجاد أية معالجات حقيقية تلامس احتياجات المواطن، إضافة إلى استمرار انهيار العملة، وعدم توفير سيولة نقدية في محافظات الجنوب، وتضخم أسعار السلع والخدمات، سببًا كافيًا لإعلان تعليق المشاورات.
تزامن ذلك مع انفجار الوضع عسكريًا في جبهى شقرى بمحافظة أبين جنوبي البلاد، بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
وتشهد الجبهة في الأثناء اشتباكات هي الأعنف والأشد، منذ إعلان عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار وبدء بعملية سياسية لتشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



