- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
كشفت مصادر مطلعة الخميس 16 يوليو 2020، مصرع وزير الدفاع في حكومة ميليشيا الحوثي الموالية لإيران، اللواء محمد العاطفي، مع عدد من القيادات الحوثية في غارات لمقاتلات التحالف استهدفت تجمعا لهم في محافظة الجوف شرقي اليمن.
وأكد المصادر، أن المليشيا الحوثية تتكتم على خبر مصرع "العاطفي" وعدد من القيادات الحوثية لكونها ترتب لإعلان مغاير عن الحقيقية التي استهدفه طيران التحالف العربي، غير أننا لم نستطع التأكد من مصدر مستقل.
ومحمد العاطفي أشرف مع خبراء إيرانيين على تدريب ميليشيا حوثية على تكنولوجيا الصواريخ، بما فيها الباليستية سواء المنهوبة من مخازن الجيش اليمني، أو تلك الجديدة المهربة من إيران.
ويحل العاطفي في المرتبة السابعة على قائمة الـ40 إرهابياً حوثياً التي أعلنتها السعودية، ورصدت 20 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تُفضي إلى القبض عليه أو تحديد مكان تواجده.
وتثير سيرة الرجل الذي يُطلق عليه كثيرون "الصاروخي" نظرًا لتخصصه وخبرته في مجال الصواريخ، كثيرًا من التساؤلات عن سر تحوله المفاجئ من قائد عسكري محترف، إلى عضو فعّال ضمن جماعة الحوثي الطائفية عقب اقتحامهم صنعاء، واختياره "وزيراً للدفاع".

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



