- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
في وقت تعمل الولايات المتحدة على تمديد صلاحية قرار حظر توريد السلاح إلى إيران، والذي ينتهي في أكتوبر المقبل، نشر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الخميس على تويتر، صورة لشحنات أسلحة إيرانية متوجهة للحوثيين، اعترضتها قوات أميركية وحليفة قبل دخولها إلى اليمن في 28 يونيو الماضي.
وقال بومبيو إن السفينة كانت تحمل شحنات إيرانية غير مشروعة، بما في ذلك صواريخ أرض- جو وأخرى أرض–أرض، إضافة إلى صواريخ مضادة للدبابات، ومئات من قذائف الآر بي جي والبنادق، والعديد من الأسلحة المتقدمة الأخرى.
كما دعا الأمم المتحدة إلى تمديد قرار مجلس الأمن رقم 2231 الخاص بحظر تصدير السلاح إلى إيران.
ومن المقرر أن تنقضي القيود الخاصة بالسلاح، والمفروضة على إيران منذ 13 عاماً، في أكتوبر المقبل بموجب بنود الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين طهران والقوى الكبرى. وأبدت روسيا والصين معارضتهما تمديد الحظر.
"منع مزيد من الصراعات"
يذكر أن بومبيو كان قد أعلن الأربعاء خلال مؤتمر صحافي بمقر وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة وقوات متحالفة معها ضبطت السفينة التي تحمل أسلحة إيرانية للحوثيين في اليمن.
وقال: "لا بد لمجلس الأمن أن يمدد حظر الأسلحة على إيران لمنع مزيد من الصراعات في المنطقة... لا يسع أي شخص جاد الاعتقاد بأن إيران ستستخدم الأسلحة التي تحصل عليها لأغراض سلمية".
إلى ذلك أضاف أن الأسلحة شملت 200 قذيفة صاروخية وأكثر من 1700 بندقية و21 صاروخ أرض- جو.
يشار إلى أنه منذ عام 2018 تفاقم توتر العلاقات بين واشنطن وطهران، عندما انسحب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، من الاتفاق النووي.
وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوباتها لخنق تجارة النفط الإيرانية والضغط على طهران لإعادة التفاوض على الاتفاق النووي والتخلي عن صواريخها الباليستية ووقف مشاركتها في حروب إقليمية.

لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



