- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
أعلنت القمة الخليجية الـ 40، الثلاثاء، البيان الختامي لها بعد نحو 30 دقيقة على انطلاقها، في أقصر القمم منذ أزمة التي اندلعت منتصف 2017، وفق رصد لما بثه الإعلام السعودي.
وقبل نحو نصف ساعة، ألقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، كلمته التي تضمنت رسائل متعلقة بأهمية التكاتف في مواجهة أزمة المنطقة وتهديدات إيران.
وعقب الكلمة القصيرة التي لم تتجاوز 5 دقائق، دعا العاهل السعودي إلى جلسة مغلقة.
وبعد نحو 30 دقيقة، عادت المحطات السعودية، لبث كلمة عبداللطيف الزياني، أمين عام مجلس التعاون، التي قالوا إنها البيان الختامي للمجلس.
قبل أن يعلن العاهل السعودي، انتهاء القمة عقب نهاية تلاوة البيان الذي تطرق لقضايا بينها أهمية وحدة الصف الخليجي.
وشهدت القمة الخليجية منذ إعلان انطلاقها حتى انتهائها نحو 54 دقيقة، وفق رصد لما بثته فضائية "الإخبارية" السعودية الرسمية من أنباء عاجلة للبدء والانتهاء.
وظاهرة القمم القصيرة تتكرر للمرة الثانية، سبقتها قمة قصيرة عقب الأزمة الخليجية في 2017، امتدت لنحو 75 دقيقة.
وشهدت القمة الـ38، في الكويت، في ديسمبر / كانون أول 2017، أرقام قياسية، حيث حضرها، قائدا الكويت وقطر، ونائبا رئيس وزراء البحرين وسلطنة عمان، ووزيرا خارجية السعودية والإمارات.
وانتهت إلى تأكيد على دعم المجلس وتماسكه ووحدته، وجاء اختتام أعمالها بعد حوالي 75 دقيقة، وكانت أول قمة بعد اندلاع أزمة قطع السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر.
ولأول مرة منذ بدء عاصفة الحزم، تجاهل البيان الختامي الإشارة إلى الأزمة اليمنية، ودعم السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي للرئيس الشرعي اليمني، وهو ما يثير العديد من التساؤلات بحسب مراقبين سياسيين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



