- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
دعت الحكومة الفلسطينية نظيرتها الروسية، اليوم الجمعة، إلى المشاركة في مشاريع مرتبطة بقطاع الطاقة في البلاد، أبرزها التنقيب عن النفط.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الاقتصاد الفلسطينية، أعقب اجتماعات استضافتها موسكو للدورة الرابعة للجنة الحكومية العليا للتعاون التجاري والاقتصادي والتقني بين البلدين، التي اختتمت اليوم.
ودعا وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي وزير العمل والحماية الاجتماعية في روسيا مكسيم توبيلين إلى مشاركة بلاده في مشاريع مرتبطة بالكهرباء والنفط.
وأكد الطرفان عزمهما المتبادل على مواصلة تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، وأشارا إلى وجود إمكانات كبيرة غير مستغلة.
ودعا الجانب الفلسطيني الشركات الروسية للمشاركة في جميع المناقصات والمسابقات الاستثمارية؛ لبناء منشآت توليد الطاقة وحماية البيئة في مجال الطاقة، واستكشاف النفط والغاز، وكذلك في مجال مصادر الطاقة المتجددة.
وكشف الجانب الروسي عن اهتمام الشركات الروسية بتوسيع التعاون في مجالات الطاقة التقليدية ومصادر الطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح) وكفاءة الطاقة.
وفي أكثر من مناسبة، لم تنجح الحكومة الفلسطينية السابقة في استقطاب شركات للتنقيب عن النفط والغاز في الضفة الغربية وغزة.
وفي آذار مارس 2014، وقعت الحكومة الفلسطينية، ممثلة برئيس الوزراء آنذاك رامي الحمدالله، على قرار يقضي بموافقتها على طرح عطاء دولي للتنقيب عن النفط وتطوير مصادر البترول في الضفة الغربية.
ووفق تصريحات للحكومة، آنذاك، فإن التنقيب عن النفط سيكون على مساحة 400 كيلومتر، في عدة أماكن بالضفة الغربية.
وتعتبر إسرائيل المورد الوحيد للمشتقات النفطية للجانب الفلسطيني في الضفة الغربية، ومعظم احتياجات قطاع غزة بمتوسط 70 مليون لتر شهريًا.
ووقعت فلسطين وروسيا، اليوم، عدة اتفاقيات ومذكرات تتعلق بقطاعات مختلفة.
واتفق الطرفان على التعاون التجاري والاقتصادي والجمركي، وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وتبادل المعلومات وتنسيق الإجراءات؛ لخلق ظروف مواتية لتنمية التجارة الثنائية، وتسهيل وصول السلع والخدمات إلى أسواق كلا البلدين.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



