- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
- جيسوس يكشف تفاصيل إصابة كريستيانو رونالدو
استخدمت وزارة الطاقة الإيرانية لشؤون المياه والصرف الصحي، وسيلة "تلقيح السحب"، لإسقاط الأمطار على العاصمة طهران.
وأكد خسرو ارتقائي المديرالتنفيذي لشركة المياه بمنطقة طهران، أن عملية تلقيح السحب أدت إلى هطول أمطار على العاصمة في اليومين الماضيين.
وأوضح "ارتقائي"، في تصريح لوكالة أنباء فارس، أن عملية الاستمطار عبر تلقيح السحب للعاصمة، كانت ناجحة وإيجابية.
تعود فكرة الاستمطار، أو تنشيط تلقيح السحب، للعالم الألماني "فنديسن"، عام 1938، حينما رأى إمكانية مساهمة نويات الثلج المضافة للسحب، في إسقاط المطر.
وبعد ذلك، بدأ الاهتمام بطرق استمطار السحب، فأصبحت هناك أكثر من طريقة لتلقيح السحب، منها رش السحب الركامية المارة برذاذ الماء بواسطة الطائرات؛ للمساعدة على تشبع الهواء، وسرعة تكثف بخار الماء لإسقاط المطر.
أما المواد المستخدمة لاستمطار السحب، فتتكون من يوديد الفضة، إضافة إلى مادة بير كلورايت البوتاسيوم مع بعض المركبات، ويتم إطلاقها نحو السحب الركامية الحاملة لكميات كبيرة من بخار الماء، وذلك لحث السحب على النمو وعمل كمية كبيرة من الأمطار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



