- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- وحدة الأمن البحري تكشف عن تصاعد التهريب ورصد رصيف لوجستي مستحدث في شبه جزيرة رأس عيسى
- «بيترو أويل آند غاز» تبحث رؤى تنفيذ مشروع مصفاة وخزانات العين السخنة
- رويترز: الحرس الثوري يشرف ميدانيًا على التصعيد الحوثي بالساحل الغربي
- الحكومة اليمنية: تحركات الحوثي جنوب الحديدة وغرب تعز ليست مجرد تصعيد محلي معزول
- الأمم المتحدة: الحوثيون يصادرون 8 مركبات تابعة لـ«أوتشا» في المخا
- تحذير أممي من اتساع رقعة الصراع باليمن.. «التصعيد قد يتجاوز الحدود»
- الجيش اليمني يحذر المدنيين من طريق «تعز-المخا» ويستهدف تعزيزات حوثية في مأرب
- مكاسب جديدة للنفط وسط تصاعد التوتر بالشرق الأوسط
- القوات الحكومية اليمنية تفتح محورًا جديدًا في الجوف وتستعيد معسكر «اللبنات» شرقي الحزم
- الكويت تنهي خدمة أكثر من 7 آلاف معلم من جنسيات عربية
استخدمت وزارة الطاقة الإيرانية لشؤون المياه والصرف الصحي، وسيلة "تلقيح السحب"، لإسقاط الأمطار على العاصمة طهران.
وأكد خسرو ارتقائي المديرالتنفيذي لشركة المياه بمنطقة طهران، أن عملية تلقيح السحب أدت إلى هطول أمطار على العاصمة في اليومين الماضيين.
وأوضح "ارتقائي"، في تصريح لوكالة أنباء فارس، أن عملية الاستمطار عبر تلقيح السحب للعاصمة، كانت ناجحة وإيجابية.
تعود فكرة الاستمطار، أو تنشيط تلقيح السحب، للعالم الألماني "فنديسن"، عام 1938، حينما رأى إمكانية مساهمة نويات الثلج المضافة للسحب، في إسقاط المطر.
وبعد ذلك، بدأ الاهتمام بطرق استمطار السحب، فأصبحت هناك أكثر من طريقة لتلقيح السحب، منها رش السحب الركامية المارة برذاذ الماء بواسطة الطائرات؛ للمساعدة على تشبع الهواء، وسرعة تكثف بخار الماء لإسقاط المطر.
أما المواد المستخدمة لاستمطار السحب، فتتكون من يوديد الفضة، إضافة إلى مادة بير كلورايت البوتاسيوم مع بعض المركبات، ويتم إطلاقها نحو السحب الركامية الحاملة لكميات كبيرة من بخار الماء، وذلك لحث السحب على النمو وعمل كمية كبيرة من الأمطار.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



