- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
- إسرائيل: هاجمنا 8 جسور استخدمتها إيران لأغراض عسكرية
أحرزت فرنسا لقب كأس العالم عام 1998، بسبب وجود خط دفاع صلب، لكن بعد 20 عاما قد تفعل العكس تماما، إذ تمتلك قوة هجومية هائلة، مليئة باللاعبين أصحاب المهارات والمواهب، وستحاول أن تنجح بهذه التشكيلة في تحقيق إنجاز، خلال مونديال 2018.
ووجود مثل هذه الوفرة الهجومية، جعلت المدرب ديدييه ديشامب، لا يفتقد غياب لاعب مثل كريم بنزيما مهاجم ريال مدريد، الذي لم ينضم لتشكيلة بلاده منذ عام 2015.
وعلى النقيض تماما، يعاني خط دفاع فرنسا من مشكلات عديدة.
ولم يكن صمويل أومتيتي أو رفائيل فاران، مقنعين بالشكل الكافي مع فرنسا، إذ رغم اشتراكهما معا في مباراتين، من بين آخر ثلاث مباريات دولية، فإن المنتخب الوطني استقبل ستة أهداف.
وما يزيد من المخاوف غياب لوران كوسيلني مدافع آرسنال، عن كأس العالم بسبب الإصابة، لتتقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب.
وهناك علامات استفهام أيضا حول لاعب فرنسا الأبرز، بول بوجبا، بعد موسم متذبذب مع مانشستر يونايتد، حيث لم يعد مدربه جوزيه مورينيو يشركه باستمرار، في التشكيلة الأساسية.
لكن فرنسا رغم ذلك تمتلك الأسلحة اللازمة، لتجاوز دور المجموعات، إذ ستلعب في المجموعة الثالثة ضد أستراليا والدنمرك وبيرو، مع مواجهة محتملة في دور الثمانية، أمام إسبانيا، أو البرتغال بطلة اوروبا.
وبينما يعاني بوجبا، أصبح بليز ماتويدي من أهم عناصر يوفنتوس الأساسية، في موسمه الأول مع عملاق الدوري الإيطالي، كما تطور مستوى كورينتين توليسو كثيرا مع بايرن ميونخ.
ويمكن في النهاية لديشامب الاعتماد على توليسو، في التشكيلة الأساسية، إلى جانب ماتويدي، على حساب بوجبا، أو ربما حتى نجولو كانتي.
وفي الهجوم، من المرجح أن يلعب جريزمان أساسيا، بعد موسم قوي آخر، وتتيح له سرعته وقوته القدرة على اختراق أي دفاع.
كما يمنح اوليفييه جيرو خيارات عديدة، في مركز المهاجم الصريح، بسبب قوته الجسدية وتميزه في ألعاب الهواء.
وسجل مهاجم تشيلسي أهدافا بضربات رأس، أكثر من أي لاعب آخر، في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، خلال آخر ثلاثة مواسم.
وآخر مراكز خط الهجوم، سيشغله على الأرجح مبابي، الذي تطور بشكل ملحوظ، وكان على مستوى التوقعات، بعدما بات ثاني أغلى لاعب في العالم، عقب انتقاله من موناكو إلى سان جيرمان.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



