- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- محلات عبدالغني علي الحروي التجارية تعزز حضورها في السوق اليمنية منذ 1950 وتواصل توسعها بشراكات عالمية
- سلام: لبنان يعمل من أجل تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه
- بعد فشل المفاوضات.. ترمب يُلمّح إلى خيار «الحصار البحري»
- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي أحبط «تهديد اجتياح» من جنوب لبنان
- غروندبرغ من عدن: اليمن بحاجة إلى مسار سياسي جامع بعيداً عن فتيل المنطقة
- الحوثيون يهددون بالانخراط في المواجهة مع إسرائيل رداً على قصف بيروت
- نتنياهو يكرر: سنواصل ضرب حزب الله حيثما لزم الأمر
- خبير نفطي: الصدمة الحالية أشد وطأة من أزمة 1973 وروسيا الرابح الأكبر
- الإفراج عن صحافية أميركية مختطفة في بغداد
- وسط مشاركة حوثية في التصعيد الإقليمي.. غروندبرغ في عدن لإحياء مسار السلام
أكد مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة عدن، الدكتور عزام خليفة قرب جاهزية «ملعب الشهيد الحبيشي»، لاحتضان منافسات لعبة كرة القدم.
ولفت عزام في تصريح لوسائل الإعلام، إلى أن انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للملعب، ستنتهي في غضون ثلاثة أشهر، كاشفاً عن أن أولى البطولات، التي سيستضيفها الملعب، ستكون النسخة الـ22 لـ«بطولة الفقيد المريسي» الرمضانية.
وجاءت تأكيدات عزام تلك، لدى استقباله اليوم الاربعاء، في ملعب الحبيشي وكيل أول وزارة الشباب والرياضة خالد صالح حسين، الذي قام بزيارة تفقدية لأعمال الصيانة والتأهيل للملعب، حيث قدم عزام شرحاً مفصلاً عن مراحل التنفيذ والصعوبات التي تواجه الشركة المنفذة.
من جانبه، أكد الوكيل الأول لوزارة الشباب والرياضة على أهمية إنجاز المشروع في الوقت المحدد، وبالمواصفات المتفق عليها، بما يلبي طموحات الرياضيين في عدن، ويتناسب مع المكانة التي يحتلها الملعب في وجدان كل الرياضيين، وفي تاريخ الرياضة المحلية، ورياضة شبه الجزيرة العربية بشكل عام، حسب قول الوكيل.
وأشار الوكيل حسين إلى أن إعادة تأهيل «ملعب الشهيد الحبيشي»، يعتبر أهم وأكبر مشروع رياضي يتم تنفيذه، بدعم من الحكومة، وإشراف ومتابعة مباشرة من وزير الشباب والرياضة نايف البكري، مشدداً على ضرورة الإسراع في انجاز الأعمال، حتى يعود الملعب لخدمة الرياضة بشكل عام، وأندية المحافظة بشكل خاص.
يذكر أن عملية تأهيل الملعب تتمثل في التعشيب الصناعي، وإعادة بناء المنصة الرئيسية، وتركيب 5 آلاف مقعد للجماهير، وقد كان من المقرر لتلك الأعمال أن تنجز بنهاية شهر يناير الماضي، لكن «شركة حوشب للمقاولات» المنفذة للمشروع طلبت تمديد فترة التسليم، نظراً لعدة أسباب أهمها تأخّر اعتماد التصميمات للأجزاء المستحدثة، وعدم البت في موضوع هدم أحد المدرجات، فضلاً عن تأخّر العمل في إنجاز مصارف المياه، بسبب دقة وضع زاوية تصريف مياه الرش والأمطار، بالإضافة إلى تقلبات أسعار مواد البناء، نظراً لارتفاع سعر الدولار، بحسب ما أعلنت الشركة حينها.
لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



