- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- دعوات لإحياء مشروع قناة بديلة لمضيق هرمز بعد الأزمة العالمية التي تسبب بها التصعيد الإيراني
- الحكومة اليمنية تضع حزمة أولويات اقتصادية على طاولة البنك الدولي
- الحرب الإقليمية تُهدد سلاسل الإمداد اليمنية وتُثقل كاهل المواطنين
- ترامب: من السابق لأوانه الحديث عن مصادرة النفط الإيراني
- مطار مسقط ينفي أنباء عن تقليص الرحلات الخاصة
- نصف مليون نازح في لبنان خلال أسبوع من الحرب
- ترامب: أي مرشد تختاره إيران «لن يبقى طويلاً» دون موافقتي
- بعد مقتل قياداتهم.. الحوثيون يشيدون شبكة أنفاق مترابطة تحت أحياء صنعاء السكنية
- قصف مخازن الوقود يُغرق طهران في الدخان
- خلافات حادة داخل قيادة الحوثيين حول حرب إسقاط إيران.. وعبدالملك يخشى سقوط الجماعة
في حديث ذا شجون عن المسرح اليمني وهمومه وما وصل إليه من اهمال بل إلى ايقاف العروض المسرحية مع أول الحرب، وتقصير وزارة الثقافة في هذا الجانب، ومواضيع غيرها ذات اهمية عن غياب المسرح في اليمن ودوره في بناء جيل حضاري تحدث الكاتب الروائي والمسرحي الكبير محمد مثنى في أمسية خاصة عن المسرح اليمني في مقر نادي القصة يوم الأربعاء الماضي.
حيث تحدث مثنى أيضا عن تاريخ المسرح في جنوب اليمن وشمال اليمن قبل الوحدة ثم بعد قيام الوحدة وإنشاء المسرح اليمني في عام 1977م، كما تطرق إلى كتاب المسرحيين والمسرحيين والمخرجين وهمومهم والحال الذي وصلوا إليه من تجاهل لمواهبهم، كما تحدث عن المشاركات اليمنية المسرحية خارج اليمن وتميزها.
من ثم داخل الكاتب والمسرحي اليمني الأستاذ منير طلال وتحدث عن تجربته في المسرح وخاصة مسرح الطفل، ومشاركته في عروض قرطاجة في تونس.
تلها مداخلة للمخرج المسرحي مختار المريرة وقدم عرض عن المسرح اليمني وهموم المسرحيين في اليمن إلى أن توقف المسرح بشكل نهائي مع الحرب التي دمرت كل شيء في اليمن وليس المسرح فقط.
كما فتح باب المدخلات بين الحضور والمحاضرين عن المسرح وغيابه، حضر الأمسية لفيف من المبدعين والمهتمين.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



