- الأكثر قراءة
- الأكثر تعليقاً
- الحصار الحوثي يخنق تعز.. مقتل وإصابة 237 مدنياً وأزمة حادة تهدد بتوقف المستشفيات
- 28 عملية عبور يوميًا للسفن عبر مضيق هرمز خلال 72 ساعة
- الدفاع الجوي السعودي يعترض 10 صواريخ حوثية.. وإصابتان جراء سقوط شظايا بالجنوب
- الكرملين يبدي جاهزيته للتفاوض بعد 4 نوفمبر وتطلعات لقاء ثلاثي يجمع بوتين وترامب وشي
- أمن شبوة يحبط عملية تهريب كبرى ويضبط خلية حوثية وشحنة أسلحة ومتفجرات
- خناق العقوبات يضيق على الحوثيين.. تحركات أوروبية وعالمية لتصنيفهم جماعة إرهابية
- من المواجهة العسكرية لضرب المصالح المدنية.. الكلفة الإنسانية لتصعيد الحوثيين في اليمن
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين ومسيّرتين أطلقتهما الميليشيات الحوثية
- من القاهرة.. شراكة لتطوير خزانات النفط في الفجيرة
- تعز تحت خط النار والحصار.. مستشفيات بلا وقود وأمراض تفتك بالأطفال
في حديث ذا شجون عن المسرح اليمني وهمومه وما وصل إليه من اهمال بل إلى ايقاف العروض المسرحية مع أول الحرب، وتقصير وزارة الثقافة في هذا الجانب، ومواضيع غيرها ذات اهمية عن غياب المسرح في اليمن ودوره في بناء جيل حضاري تحدث الكاتب الروائي والمسرحي الكبير محمد مثنى في أمسية خاصة عن المسرح اليمني في مقر نادي القصة يوم الأربعاء الماضي.
حيث تحدث مثنى أيضا عن تاريخ المسرح في جنوب اليمن وشمال اليمن قبل الوحدة ثم بعد قيام الوحدة وإنشاء المسرح اليمني في عام 1977م، كما تطرق إلى كتاب المسرحيين والمسرحيين والمخرجين وهمومهم والحال الذي وصلوا إليه من تجاهل لمواهبهم، كما تحدث عن المشاركات اليمنية المسرحية خارج اليمن وتميزها.
من ثم داخل الكاتب والمسرحي اليمني الأستاذ منير طلال وتحدث عن تجربته في المسرح وخاصة مسرح الطفل، ومشاركته في عروض قرطاجة في تونس.
تلها مداخلة للمخرج المسرحي مختار المريرة وقدم عرض عن المسرح اليمني وهموم المسرحيين في اليمن إلى أن توقف المسرح بشكل نهائي مع الحرب التي دمرت كل شيء في اليمن وليس المسرح فقط.
كما فتح باب المدخلات بين الحضور والمحاضرين عن المسرح وغيابه، حضر الأمسية لفيف من المبدعين والمهتمين.



لمزيد من الأخبار يرجى الإعجاب بصفحتنا على الفيس بوك : إضغط هنا
لمتابعة أخبار الرأي برس عبر التليجرام إضغط هنا
- نصوص
- اخبار أدبية
- آراء وأفكار
- اليوم
- الأسبوع
- الشهر



